Leave a comment

بين قنبلة الحسن بن طلال ولقاء منزل منيب المصري .. بوابات الكونفدرالية !

رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري امام منزله في نابلس حيث جرت اجتماعات الأحد

 

* كتب نصر المجالي

 القنبلة المفاجأة التي كان فجّرها الأمير الهاشمي الحسن بن طلال، ولي العهد الأردني السابق، وعمّ الملك عبدالله الثاني، عن احتمال عودة الضفة الغربية للأردن لأنها جزء من السيادة الأردنية، يبدو أنها لم تتطاير اشلاء كأي ملف يوضع على الرّف،،، الأيام الأخيرة شهدت تصريحات وتحركات من جهات صاحبة اختصاص وقرار “ولو عبر الريموت كونترول” في الجانبين الأردني والفلسطيني والإسرائيلي، سواء بسواء. وهي ظلت بعيدة عن التدخل الدبلوماسي الرسمي الذي سيأتي دوره لاحقاً، وسواء بسواء عن الإعلام وخاصة العربي منه، الذي غالبا ما يُفسد ما يحاول “العطّار إصلاحه” !.

وعلى مدى أشهر، لم يتوانى الدكتور عبدالسلام المجالي رئيس الحكومة الأردنية الأسبق وصاحب التوقيع الشهير على اتفاقية وادي عربة للسلام مع إسرائيل ومعه الملياردير الفلسطيني والسياسي المخضرم والوجه البارز منيب المصري للتحادث والتشاور لأشهر طويلة وراء ستارات من الصمت مع نظراء إسرائيليين ودوليين حول الخطوة العملية المقبلة لرسم خريطة ما يمكن تسميته “حل مرض لجميع أطراف الصراع” في ما اتفق على تسميته “القضية الفلسطينية” ليتمخض عن ذلك مشروع دولي متوافق عليه يسبقه إعلان عالمي من خلال الأمم المتحدة بالاعتراف بـ “استقلال رمزي” للدولة الفلسطينية ترضي “غرور لا طموحات” الشعب الفلسطيني عل اعتبار أن كل الاستقلالات الوطنية لكيانات المنطقة التي تشكلت على قاعدة اتفاقية “سايكس – بيكو1916″  لم تكن إلا رمزية مع اختلاف أشكال أنظمة الحكم بين جمهورية وملكية في هذه الكيانات التي حملت اسم دول ونالت عضوية الأمم المتحدة.

ذروة هذه التحركات العملية، التي تأتي بعد أسبوعين من قنبلة الأمير الحسن، شهدتها مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الغربية ومعقل آل المصري، ممثلين برجليهما الكبيرين طاهر رئيس مجلس الأعيان وعرّاب لقاء الأمير الحسن مع أبناء جمعية عيبال، ومنيب رجل الأعمال المعروف والسياسي المخضرم الذي استضاف في نابلس الأحد الموافق (4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 ).

واللقاء يأتي بعد ايام محدودات من تصريحات تناقضت حولها ردات الفعل صدرت عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتلفزيون الإسرائيلي فُهم على أنها رسالة بالتراجع عن حق العودة للاجئين الفلطسنيين، وكذا الحال يأتي بعد أيام من تصريحات لرئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي عبر فيها عن ترحيبه بعودة الضفة الغربية بعد تحريرها للأردن، ومثل هذا التصريح كانت له ردأت قعل متناقضة في الساحة الفلسطينية.

 * مبادرة كسر الجمود

 وفي تفاصيل الحدث، فقد شهد منزل رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري بمدينة نابلس اجتماعات لافتة يمكن اعتبارها “مبادرة لكسر الجمود” الذي تخيم ظلاله على مسألة التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية.

وشارك في الاجتماعات الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ورئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي، و د. محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، وروبرت سيري ممثلا عن هيئة الامم المتحدة لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، والأمير فراس بن رعد ممثلاً عن الرباعية الدولية، إلى جانب وفود عربية وتركية وأوروبية، إضافة لوفد من رجال الأعمال الإسرائيليين  من ضمنهم صاحب سلسلة المتاجر في المستوطنات المقامة على الأراضي المجتلة رامي ليفي.

ونقلت وكالة “معاً” الإخبارية الفلسطينية، بياناً صدر عن المجتمعين جاء في نصه: أنه “يأتي استكمالاً لاجتماعات تهدف لخلق تحالف دولي عربي إسلامي يهودي، يضم شخصيات فلسطينية وإسرائيلية مستقلة لها صيت ذائع في مجتمعاتها، ومؤثره على صناع القرار من أجل كسر الجمود الحاصل في عملية السلام، وتخفيف الضغط على القيادة الفلسطينية عبر خلق مبادرة لكسر الجمود، من صلب المجتمع المدني، ومن قبل شخصيات مستقلة مبنية على نصوص مبادرة السلام العربية، وما تحتويه من نقاط تحافظ على الحقوق الفلسطينية والعربية”.

وجاء في البيان أن “هذا ليس لقاء تفاوضياً، أو للتعاون الاقتصادي او التطبيع، وأنه اجتماع ليس ثنائياً، أي ليس إسرائيلي فلسطيني فقط، بل اجتماع دولي تحت لواء مؤسسة عالمية هي المنتدى الاقتصادي العالمي”.

وأوضح البيان أن أهمية الاجتماعات تأتي بسبب الانسداد في أفق العملية السياسية، وإبراز حتمية الدولة الواحدة، بسبب هذا الانسداد، وشرح ابعاد هذا الانسداد ومخاطره على حل الدولتين، وإمكانية انفجار المنطقة، مع التشديد على ضرورة التركيز على سوداوية الوضع الحالي ومخاطره على إسرائيل، ورفع المكانة للقضية الفلسطينية، وأهمية حلها على ضوء ما يبدو أنه تراجع بسبب الانشغال بالربيع العربي.

 *غطاء  اتفاقية جنيف

 وحسب صحيفة (القدس) المقدسية فانه يبدو من المعطيات المتوفرة أن هذا اللقاء لاحق لاجتماعات سابقة دعا إليها المصري، واستضاف أحدها في منزله نهاية اغسطس/ آب الماضي، وكانت  دوت كوم قد حصلت على كتاب دعوة قدمه المصري تطرق فيه إلى عقد لقاء ثنائي (فلسطيني إسرائيلي) بدعوة من مؤسسة دولية تحت غطاء (اتفاقية جنيف) تناقش مواضيع اقتصادية ذات بعد سياسي.

وجاء في الكتاب أن “اللقاءات ليست اقتصادية ولا تفاوضية ولا بيزنيس ولا تطبيعية بأي شكل من الأشكال…، إن هذا الاجتماع وهذا الجهد هو استمرار لجهد قديم للمنتدى الاقتصادي العالمي لدعم جهود السلام في المنطقة ضمن منظومة قيم المنتدى الهادفة إلى تحسين أوضاع العالم الذي نعيش فيه … .”

كما استعرضت الورقة “طرح المبادرة العربية على أنها المبادرة الأهم والأقوى والأكثر قبولاً من أجل إنهاء الجمود الحاصل رغم تحفظ الإسرائيليين عليها ورغبتهم الحصول على تطبيع سريع قبل دفع الثمن.

 * هليوكبتر أردنية تقل عمرو موسى

 هنا يُشار الى أن الامين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى كان وصل للضفة الغربية الاحد على متن طائرة عمودية اردنية سمحت لها سلطات الاحتلال بالدخول للاجواء الفلسطينية بمرافقة طائرات اسرائيلية.

وأكد موسى عقب وصوله لمقر الرئاسة الفلسطينية برام الله حيث كان في استقبالهم، رئيس ديوان الرئاسة د.حسين الاعرج أنه جاء للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يقام في فلسطين، لمناقشة وضع القضية الفلسطينية، ولإعادة بحث هذا الموضوع مع الفلسطينيين وعدد من الدول العربية، لمعرفة كيفية اعادة بناء عمل الجهاز السياسي العربي من اجل فلسطين.

وأكد موسى أنها الزيارة الأولى له إلى فلسطين وإلى مدينة رام الله، لذلك كان عليه والوفد العربي زيارة ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ووضع اكليلا من الزهور على الضريح.

ومن جهته عبر رئيس الوزارء الفلسطيني الدكتور سلام فياض عن سعادته البالغة لزيارة موسى ، معتبراً إياها رسالة تضامن ذات مغزى هام، خاصةً لما يحظى به ضيف فلسطين الكبير من احترام وتقدير عميقين من قبل الفلسطينيين.

ووضع فياض، ضيفه موسى خلال استقباله له في مكتبه في مقر رئاسة الوزراء في رام الله صباح الاحد، في صورة الأوضاع السياسية في فلسطين، والمخاطر التي تمر بها القضية الفلسطينية بفعل سياسة التعنت الإسرائيلية، والصعوبات التي تواجه السلطة الوطنية، وجرى خلال الاجتماع تبادل الرأي حول سبل مواجهة هذه الأوضاع والتغلب على الصعوبات القائمة.

وكان عمرو موسى الى مدينه نابلس الاحد يرافقه رجل الاعمال منيب المصري حيث كان في استقباله على دوار الشهداء بوسط مدينة نابلس محافظ نابلس اللواء جبرين البكري وغسان الشكعه رئيس بلدية نابلس وعمر هاشم رئيس الغرفه التجارية بالمدينه اضافه الى عدد من كبار الشخصيات بالمدينة.

واستهل عمرو جولته بالمدينة بجولة الى عدد من شوارع البلدة القديمه بنابلس حيث اطلع عن كثب على اوضاع الموطنين فيها .

وقال موسى للصحافيين عن هدف الزيارة انها زيارة تعبر عن الاخوة والمحبة للشعب الفلسطيني وهي زيارة تأتي للاضطلاع على اوضاع الشعب الفلسطيني.

 * كلام الأمير الحسن

 وللتذكير هنا، فإن الأمير الحسن بن طلال كان قال أمام حشد من أبناء مدينة نابلس في مقر جمعية عيبال إن الضفة الغربية لنهر الأردن، هي جزء من المملكة الأردنية الهاشمية، التي تشكلت من ضفتي النهر” و أضاف بأنه شخصيا ليس ضد حل الدولتين، وأن حل الدولتين قد انتهى في الوقت الحالي، وأن كلا الجانبين العربي والإسرائيلي لم يعودا يتحدثان عن تسوية سياسية للقضية الفلسطينية.

وعلى الفور فهم مراقبون كلامه بأنه على ما يبدو بداية مسعى اردني رسمي لاستئناف الدور الأردني في الحل الفلسطيني، بعد أن وصل حل الدولتين إلى نهاية طريق مسدود، وفشل مساعي اقامة دولة فلسطينية.

لقاء الأمير المذكور، كان رتبه طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان، وإبن نابلس، الذي قدم الأمير بلغة واضحة المغازي “مواطنون صالحون يرحبون بأمير صالح”.. ولفت المصري إلى تقصده هذا التقديم الذي يريد تأكيد المواطنة الأردنية للفلسطينيين في الأردن “وإن مواربة”.

وأضاف المصري: هؤلاء المواطنين يا سمو الأمير كما قلت, “مواطنون صالحون يهدفون لأن يكونوا جزءاً حقيقياً من بناء هذا الوطن, وهم فعلوا ذلك عبر سنين وعقود طويلة, وهم نوابلسة”.. “لكنهم يحنون الى مسقط رأسهم, وهو شعور طبيعي نمارسه جميعاً.. لكننا مواطنون أصلاء صالحون”. وأشار المصري قبل أن يعطي المايكروفون للأمير إلى أن “المنطقة تمر بظروف صعبة وسوف نستمع لرأي سمو الأمير فيها وسوف أدير الجلسة بحيث تكون الاسئلة مختصرة وهادئة”

 * ردات فعل فلسطينية

 وإلى ذلك، فإنه كرد فعل على دعوة فاروق القدومي القدومي لعودة الضفة الغربية بعد تحريرها إلى الأردن، اعتبر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه دعوة رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، فاروق اجتهادا فرديا لا يعبر عن موقف أي من القيادتين الأردنية أو الفلسطينية.”

وقال عبد ربه وفقا لوكالة “أنباء موسكو”: “هذه ثرثرة في غير وقتها أو محلها، فنحن لا نبحث في الوقت الحالي شكل علاقاتنا مع الأردن التي يعيق الاحتلال تطورها أصلا، همنا الرئيسي الآن هو إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، وبعد ذلك نبحث طبيعة علاقاتنا الثنائية مع الأردن.”

وشدد عبد ربه على أن “قيام الدولة الفلسطينية سيمكننا من دخول أي مفاوضات بشكل حر ومستقل، وعلى قدم المساواة لتحديد طبيعة العلاقات مع الدول المجاورة.”

 * لا معارضة للكونفدرالية أو الفيدرالية

 ولم يعارض عبد ربه فكرة الاتحاد الفيدرالي أو الكونفدرالي مع الأردن، وقال: “نحن شعب وحدوي، ولا توجد لدينا أي مشكلة على الإطلاق، لكن العقبة في وجهنا ووجه الأردن هو الاحتلال، لا الأردن عقبة ولا نحن عقبة في وجه بناء علاقات اتحادية في المستقبل، لكن بعد زوال الاحتلال.”

وانتقد عبدربه الرأي القائل إن موافقة الفلسطينيين على تسليم الضفة إلى الأردن سيساهم في تحريرها، واصفًا إياه “بالكلام الساذج للغاية، ومن يقول ذلك لا يعرف حقيقة الأهداف والمخططات الإسرائيلية على الإطلاق، مشكلة إسرائيل ليس البحث عن طرف لتسلمه الضفة الغربية.. مشكلة إسرائيل أنها تريد إبقاء الاحتلال في الضفة الغربية والقدس إلى الأبد.”

وأضاف: “هذا كلام يبيض وجه إسرائيل ويظهرها وكأنها دولة مسالمة تريد الخروج من الضفة، لكنها لا تجد طرفا ليستلم البضاعة”.

* تصريح القدومي

وكان فاروق القدومي، قد دعا إلى عودة الضفة الغربية بعد تحريرها إلى الأردن، في إطار اتحاد فيدرالي أو كونفدرالي بين البلدين، وهو ما اعتبره أمين سر اللجنة التنفيذية في المنظمة، ياسر عبد، ربه ثرثرة في غير محلها.

وقال القدومي (أبو اللطف) في تصريحات لصحيفة “القدس العربي”: “لا شك أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى طريق مسدود بعد أن انحرفنا منذ اتفاقية أوسلو عن نهجنا السليم الذي كان من المفروض أن نستمر عليه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير الأراضي الفلسطينية.”

وأضاف: “الآن نحن أمام مقترح جديد يقول بعودة الضفة الغربية للأردن، لكن بشكل آخر كما سبق وأن حددناها، أي كونفدرالية أو فيدرالية فلسطينية أردنية.”

 وتابع: “نعتقد أنه إذا كان بإمكان الأردن إعادة هذه الأرض فسيكون ذلك شيئا إيجابيا”، على أن يتم استعادة الضفة كاملة على حدودها قبل حرب عام 1976 بدو أي تغيير.

واستدرك قائلا: “لا بد من الحرص كل الحرص حتى لا تكون هناك مكائد على ما تبقى من هذه الأرض الفلسطينية، وأن نحافظ على حقوق شعبنا بالعودة، فنحن ثرنا من أجل فلسطين، كل فلسطين، لذلك يجب أن نكون حذرين كل الحذر”.

ونفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح ما جاء على لسان رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي عن وجود مقترح جديد يفيد بعودة الضفة الغربية للأردن من خلال كنفدرالية او فيدرالية أردنية فلسطينيية.

وأكد ملوح عدم مناقشة أي اقتراح بهذا الخصوص في أروقة المنظمة منذ سنوات طويلة جداً، مضيفاً “نحن لسنا مع تصريحات القدومي لأن ذلك يعتبر تراجعا في خط سير المنظمة القائم على تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى الأراضي التي هجروا منها”.

*  تعنت إسرائيل

واعتبر ترحيب القدومي باقتراح إعادة الضفة الغربية للأردن لاستعادة الارض المحتلة رأياً شخصياً نابعاً من التعثر الذي تواجهه العملية السلمية بفعل تعنت دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تصر على استمرار الاستيطان وقضم المزيد من الأراضي.

وأشار ملوح إلى أن إسرائيل تحت قيادة الثنائي ليبرمان – نتنياهو غير مستعدة لبحث هكذا سيناريو في الوقت الحالي، كما هو الحال في الأردن التي تؤكد دائما على إقامة الدولة الفلسطينية واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه كاملة.

وعن إمكانية تنفيذ المقترح، أوضح المحلل السياسي سميح شبيب ” يصعب تنفيذ هكذا سيناريو في ظل المعطيات على الأرض”، مضيفاً أن تصريحات القدومي نابعة من أن المنطقة مقدمة على مرحلة جديدة بعد توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة.

واستبعد وجود مقترح ينص على إعادة الضفة الغربية إلى الأردن في ظل الوضع الراهن، وسيطرة اليمين الإسرائيلي على الحكومة في إسرائيل التي تصر على مصادرة المزيد من الأراضي والاستمرار في استكمال جدار الفصل العنصري والتمسك بسياسة الاستيطان.

وفي الختام، ألمح شبيب إمكانية بحث الاتحاد الفدرالي أو الكونفدرالي بين فلسطين والأردن بعد تحرير فلسطين وإقامة الدولة، وذلك بناء على المصالح الأردنية والفلسطينية المشتركة مستقبلا.

 

 

About these ads

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 2,985 other followers

%d bloggers like this: