Leave a comment

الأردن لإلغاء قرار فك الارتباط مع الضفة .. فماذا قال لي زيد الرفاعي آنذاك ؟

إقليم الشرق الأوسط مقبل على تطورات مثيرة، والعام 2013 هو منطلق هذه التطورات، ولعل الحال الأردني – الفلسطيني هو المرتكز الأساس. وما يرشح من ما يجري في الكواليس السياسية سواء في عمّان أو عواصم حليفة وصديقة يشير إلى أن قرارات أردنية مهمة ذات أبعاد استراتيجية ستصدر في وقت وشيك لا يتجاوز شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب المقبلين.

 الكلام هنا يختص القرار الذي مصدر جدل و”تماحك” خلال السنوات ألـ 24 الماضية، وهو قرار فك الارتباط الإداري والقانوني بين الأردن والضفة الغربية الصادر بعد قمة الجزائر في العام . ويبدو أن التحضيرات تجري من الجانب الأردني وعبر مشاورات مع أطراف معنيين بشؤون الإقليم لاتخاذ خطوة لإلغاء القرار المذكور والتجهيز لمرحلة جديدة في العلاقة الأردنية – الفلسطينية تتزامن مع جهود دولية تقودها الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل والعمل على إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة.

 مثل هذا الإعلان الذي سيجري من بوابات الأمم المتحدة سواء عاد الرئيس الأميركي باراك الى البيت الأبيض أو حقق الجمهوري ميت رومني الفوز في السباق لن يكون أكثر من رمزي لإرضاء طموح الشعب الفلسطيني بـ”دولة” حاله حال شعوب الأرض كافة.

 رمزية الدولة الفلسطينية التي “تعوزها سبل البقاء والحياة” من حيث انها محشورة بين جارين قويين هما الأردن وإسرائيل ستقود في نهاية المطاف الى الارتباط مع الجار الأردني الشرقي في اي شكل من أشكال الوحدة الفيدرالية أو الكونفدرالية. ولعل الفيدرالية هي ما يمكن أن يكون الصيغة المقبولة. ويجري التخطيط لها، خاصة إذا ما علمنا أن الأراضي الفلسطينية تتشكل من ثلاثة أقاليم ولو أنها غير معلنة رسميا لكن ما يجري على الأرض يؤكد حقيقتها وهي “جنين ورام الله وغزة”.

 وبالمقابل فإن الأردن قد يعود الى تنفيذ خطة الأقاليم التي كان اقترحها العاهل الهاشمي الملك عبدالله الثاني في منتصف العقد الماضي ولم تجد طريقها الى التنفيذ لارتباك الحكومات المستمر في الأردن.  

تسريع الاصلاحات

 المتابع للشأن الأردن يلحظ، ان تطورات مثيرة مثل هذه تتزامن مع زخم وجهد غير مسبوق ولافت من جانب الملك عبدالله الثاني لتسريع عملية الإصلاح وإجراء انتخابات برلمانية استناداً لقانون انتحابي جديد قبل العام 2013 ، ومثل هذه الاستحقاقات رافقها زيارات واسعة للملك لمعاقل حصون الحكم الهاشمي في المملكة.

مثل هذه الزيارات الملكية ليست عابرة بالتأكيد ولا سعياً وراء ولاء القبائل والعشائر الأردنية التي تمثل عماد المملكة، غنها في إطار سياق ما نذهب اليه حول القرارات المهمة المنتظرة في وقت وشيك.

 ولذلك فان انتخابات حرة ونزيهة لمجلس النواب الأردني المقبل، قد تحقق الكثير من المكاسب للأردنيين من أصل فلسطيني، وهي قد تكون بوابة إن لم نقل دعوة مفتوحة لاستحقاق آخر في حلقات الحل النهائي تتمثل في فتح المجال مستقبلا لأبناء الضفة الغربية بالمشاركة في مثل هذه الانتخابات من خلال خطوات التفاهم على “الفيدرالية” المحتملة بعد الإعلان رسمياً عن إلغاء قرار فك الارتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية.

الحل النهائي

 مثل ذلك من خطوات ستترافق مع دور أردني بارز وفاعل ورئيسي في مفاوضات الحل النهائي للمشكلة الفلسطينية بين السلطة وإسرائيل، حيث لا تلوح في الأفق أية مؤشرات لتطبيق مبدأ حق العودة للفلسطينيين، وهذا معناه بقاء اللاجئين الفلسطينيين في أماكنهم الراهنة التي للأردن الذي حملوا جنسيته نصيب الأسد من هذا البقاء. وبالتالي فإن الأردن معني سواء بسواء بالتعويضات المالية وهي ستكون باهظة والأردن الذي يعاني أزمة اقتصادية متفاقمة سيجد من خلال ذلك بوابة الرجاء لترتيب أوراقه المستقبلية على أرضية اقتصادية واجتماعية وسياسية قوية للشروع بتدشين مرحلة “الدولة الفيدرالية” التي سيكون نظام الحكم السياسي فيها دستورياً.

 وهنا لابد من الإشارة إلى أن الحراك الشعبي الأردني هو الآخر يسعى إلى حكم دستوري، لكن توجهه في هذا المطلب وهو حق له لا يتعارض مع توجه النظام مع فارق النتائج في المدى البعيد لرسم خريطة الإقليم المستقبلية. على أن الحراك الشعبي الأردني لا يدرك إلى اللحظة طبيعة ما يدور في الكواليس من مؤتمرات وتحركات وهذا عائد لقصر نظر قادة الحراك ومحدودية فهمهم لما يجري حولهم في الإقليم.  

تزامن الحسم في سوريا

 ما هو آت من قرارات ستغيّر وجه إقليم الشرق الأوسط مرتبطة كذلك بما يجري على الأرض السورية، وهنا نلحظ أن الجهد الدولي يتدافع رغم تصاعد شلال الدماء نحو حسم، وما تسرب من معلومات الكواليس الأميركية يشير الى ان ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تنوي العمل مع روسيا في شأن خطة لرحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة وفق نموذج الخطة اليمنية.

 وقد أشارت صحيفة (نيويورك تايمز) ذات الصلة الوثيقة بالخارجية الأميركية إلى أن الخطة تدعو إلى تسوية سياسية ترضي المعارضة السورية وهدفها تطبيق عملية انتقالية على نموذج تلك الجارية في اليمن.

 وتقول الصحيفة: نجاح الخطة لتسوية الأزمة في سورية رهن بروسيا الحليف الرئيسي لدمشق التي تعارض تنحي الأسد.

 وكتبت الصحيفة أن موسكو تواجه ضغوطاً دولية متنامية لاستخدام نفوذها لحمل الأسد على مغادرة السلطة، موضحة أنه تم طرح النموذج اليمني مطولاً في موسكو وحتى في الولايات المتحدة.  وسيعرض أوباما هذا الاقتراح على الرئيس الروسي الشهر المقبل خلال أول اجتماع لهما منذ عودة بوتين إلى الكرملين في السابع من أيار (مايو) بحسب الصحيفة.

 وكان توماس دونيلون مستشار الأمن القومي الأميركي بحث الخطة مع بوتين في موسكو قبل ثلاثة أسابيع بحسب الصحيفة. وعندما اقترحها أوباما مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف خلال قمة مجموعة الثماني في كامب دافيد الأسبوع الماضي، كان موقف الأخير إيجابياً، مؤكداً أن موسكو تفضل هذا السيناريو على غيره.

 حكاية لا بد منها .. لقاء زيد الرفاعي

 وحيث الكلام عن احتمال إلغاء قرار فك الارتباط من أجل اتفاق على المستقبل المشترك مع الجانب الفلسطيني الشقيق، فإنه لا بد من سوق هذه القصة المتعلقة بالقرار، وكيف كنت من حيث لا أحتسب معنياً فيه من خلال مسؤوليتي الصحفية حين كنت مديرا لتحرير صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية،،، فماذا جرى؟

 في منتصف ليل الخامس والعشرين من مارس/ آذار 1988 تلقيت مكالمة هاتفية من الآنسة زين الرفاعي المستشارة الإعلامية آنذاك في السفارة الأردنية في لندن، وهي سألتني إذا كنت قادراً أن أكون في مبنى السفارة في الساعة السابعة من صباح اليوم التالي. وقد أبلغتني حينها أن رئيس الحكومة وقتها زيد الرفاعي اتصل بها هاتفياً من من مطار هواري بومدين في الجزائر طالباً منها الاتصال بي لمثل ذلك اللقاء.

 ووقتها قالت لي الآنسة الرفاعي أن الرئيس الرفاعي “وهو شقيقها” سيصل بمعية الملك الحسين الى لندن في الطريق الى عمان من الجزائر، وليس معهما وقت طويل ، ولذلك كان موعد اللقاء الباكر.

 حين ذهبت الى مبنى السفارة في الموعد الباكر المحدد، وصل زيد الرفاعي، ولم يكن في السفارة سوى رجال الأمن الأردني وكان خارجها حراسة بريطانية. ثم ابتدأ الرئيس الحديث قائلا: اردت ان التقيك للحديث في شأن مثير، واتمنى أن تكون قادراً على نشره في صحيفة (الشرق الأوسط) ـ وقتها كانت ذات باع طويل في التأثير بالقرار العربي ـ .

 قال زيد الرفاعي: نحن وافقنا تحت ضغط عربي بطلب من منظمة التحرير الفلسطينية على قرار نستعد لإعلانه في وقت وشيك وبعد عودتنا إلى عمّان، القرار “يا أخي نصر” هو فك ارتباط المملكة الأردنية الهاشمية بالضفة الغربية إداريا وإدارياً. نطقها الرفاعي بعد صمت رهيب و”تنهيدة وشفطة من سيجاره الشهير” ثم أردف: نحن ذاهبون لفراق … ولكن من أجل لقاء ووفاق ولو بعد حين !. واضاف: لقد اضطرونا لاتخاذ مثل هذا القرار فلن نستطيع الخروج على الإجماع ؟!.

 وتابع زيد الرفاعي: لهذا “أخي نصر” راينا أن نبوح لك بالخبر لنشره في (الشرق الأوسط) إذا تمكنت .. وإذا لم تتمكن فنحن نعذرك حيث مثل هذا الخبر قد يعارض نشره الإخوة في السعودية .. ـ على اعتبار ان الصحيفة مملوكة لمتنفذين هناك ـ.

 واضاف: نحن نسعى للإسراع بنشر الموضوع حتى نقطع الطريق على القيادة الفلسطينية التي قد تسارع لتوجيه اتهامات لنا في قرار من هذا النوع كانت هي تقف خلفه وحملت القادة العرب على الوقوف معها.

 قلت للرئيس الرفاعي: لا أعدك بالنشر،، فليس لي صلاحية في نشر أمر مهم ومثير كهذا .. ولكن إذا تم النشر فلي شرط واحد لا غير !، قال: هات،، قلت: أتمنى أن لا يصدر بيان من عمّان بالنفي إذا تم نشر الخبر .. هنا ضحك الرفاعي وقال: اعدك بعدم النفي.

 بجهد كبير من الزميل عثمان العمير رئيس تحرير (الشرق الأوسط) في اقناع القيادة السعودية ومن لهم القرار في توجيه سياسات الصحيفة تم نشر الخبر كمانشيت رئيسي وعبر الطبعات الدولية للصحيفة في جدة والرياض ولندن ونيويورك ومارسيليا والدار البيضاء وفرانكفورت،، وساعتها حققنا سبقاً صحافياً تناقلته جميع وكالات الأنباء.

في اليوم التالي، تلقيت في مكتبي في لندن، مكالمة هاتفية من الرئيس زيد الرفاعي حيث ابدى ارتياحه جدا لنشر التقرير، وقال مازحاً: هل سمعت نفياً رسمياً منّا ؟ ، قلت لا، قال: نحن سندرس القرار في مجلس الوزراء وقريباً سيعلن جلالة سيدنا القرار رسمياً على الملأ. وفعلا تم ذلك، ليثور الجدل الممتد لسنين وإلى اللحظة حول قرار فك الارتباط.

 و.. تأكيد فايز الطراونة

 مثل هذه القصة التي نرى لإحقاق الحق والصدقية في روايتها، أكدها الدكتور فايز الطراونة رئيس وزراء الأردن الحالي.  

 الرئيس الطراونة، كان روى بعض تفاصيل قرار فك الارتباط في حديث لصحيفة (الغد) الأردني في عددها الصادر (14/12/2010) ، وفي الآتي ما جاء في المقابلة:

 يقول الطراونة: لنعد قليلا لقضية سؤال العمل السياسي أمام منظمة التحرير، الذي برز بقوة بعد الخروج من لبنان، وارتباط ذلك بصورة ما بالعلاقة مع الأردن، المعني رئيسيا أيضا بالقضية الفلسطينية؟ .. ومثل هذا الأمر وصل إلى بدايات حوارات أميركية مع المنظمة ولقد بدأنا في الأردن، نشعر ونتلمس أن هناك اتصالات ومحاولات أميركية للحوار مع المنظمة، بالرغم من عدم الاعتراف الرسمي الأميركي بالمنظمة باعتبارها “جهة إرهابية”، وأرسلت الإدارة الأميركية مساعد وزير الخارجية “ديفيد بللترو” لتونس وبدأ الحوار مع المنظمة.

 ويتابع: هذا الأمر أدى بالنتيجة، إلى أن يقوم مؤتمر القمة العربية في الجزائر في النصف الثاني من العام 1988 بالضغط على الأردن لفك الوصاية عن الضفة، والوصول لتطبيق حقيقي لقرار قمة الرباط (1974) في وحدانية تمثيل المنظمة للشعب الفلسطيني. كان واضحا أن الموقف العربي يدفع باتجاه إعطاء الغطاء القانوني والسياسي للمنظمة في أي تسوية سياسية قادمة.

 ويقول الطراونة: ولنتذكر أن الأردن العام 74 أكد أنه مع الإجماع العربي، ووافق على وحدانية التمثيل للشعب الفلسطيني، بعد أن رفض العرب ما طرحه المغفور له الملك الحسين، من أن الأردن هو الأقدر على استعادة الضفة الغربية، لتعود بعدها شأنا عربيا.

 ويضيف: المهم أن العرب رفضوا وأصروا على قرار وحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني. ويجب أن نلاحظ هنا، أنه منذ ذلك العام وبعد قرار قمة الرباط أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة واسعة من الاستيطان في الضفة الغربية. قبل ذلك لم تكن هناك سوى مستوطنة أو اثنتين حول القدس.

 ويتابع: إثر قرار قمة الرباط بعثت إسرائيل بهذه الرسالة، وهي إطلاق غول الاستيطان، على قاعدة: إنكم كعرب، إن لم تريدوا لنا التفاوض مع الأردن، وتدفعونا للتفاوض مع منظمة التحرير، فهذا ردنا!

 وهنا يؤكد الرئيس الطراونة: العرب ارتكبوا هنا خطأ تكتيكياً واستراتيجياً العام 1974، فبعد حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973، أجرت إسرائيل فك ارتباط على الجبهة المصرية، ثم مع الجبهة السورية، لكنها رفضت فك الارتباط على الجبهة الأردنية، فقد وضعوا على الأردن شرطا رفضه المغفور له الحسين، وهو أن ينسحب الأردن إلى مدى يساوي بالمساحة والعمق المدى الذي تنسحب إسرائيل فيه من الضفة الغربية، إي سحب الوجود العسكري الأردني داخل أراضيه، ورفضنا ذلك لأنه مس بالسيادة الأردنية. فإسرائيل تنسحب من أراض تحتلها، لكن الأردن سينسحب داخل حدوده وسيادته!

 ويقول الطراونة: المهم العام 1988 وبعد قمة الجزائر، عاد الحسين، واتخذ قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية. ويومها، وكنت وزيرا، أبلغنا رئيس الوزراء زيد الرفاعي في مجلس الوزراء، بالتوجه لفك الارتباط مع الضفة، وشرح لنا الظروف وأبعاد القرار، وأنه يأتي استجابة لتوجه عربي… و كذلك، كان هناك استفتاء قد أجراه الأردن، بالتعاون مع مؤسسة وجهات أوروبية، لرأي سكان الضفة الغربية، تبين فيه أن 4 % فقط يريدون البقاء مع الأردن، و96 % أبدوا رغبتهم بأن يكونوا مع المنظمة.

 ويتابع الطراونة: اتخذنا قرار فك الارتباط، وتشكلت لجنة من مجلس الوزراء لتدخل في حوار مع منظمة التحرير، لإعطائهم الإدارة في الضفة، وتطبيق القرار. ودخلنا بعد قرار فك الارتباط في حوار مع وفد من المنظمة، ضم محمود عباس وعبدالله الحوراني وياسر عبد ربه وغيرهم..  وكان فدنا الحكومي ضم الرفاعي رئيسا، وعضويتي، وكنت وزيرا للدولة لشؤون رئاسة الوزراء، ورجائي الدجاني وزير الداخلية، وهاني الخصاونة وزير الإعلام.

 وقال: فوجئت يومها، عندما قال الإخوة الفلسطينيون إنهم فوجئوا بقرار فك الارتباط، فرد عليهم الرئيس الرفاعي بالقول: إن هذا القرار كان يجب تستعدوا له منذ 1974، والمفروض أن برنامجكم جاهز لتسلم إدارة الضفة. تبين لنا أن المنظمة لم تكن تعرف الوضع على الأرض في الضفة، من ناحية الخدمات والجهاز الوظيفي والإداري والبلدي.

 ويضيف: بتقييمي، أن المنظمة، ومنذ 1974، اكتفت بمجد وحدانية التمثيل، لكن عبء الاحتلال بقي على الأردن. كنا ندفع رواتب الموظفين، وكلفة الإدارة، إلى أن توضح الأمر بفك الارتباط، مع بقاء الأوقاف والمقدسات ودائرة قاضي القضاة والإفتاء بيد الأردن، لأن البديل عن الدور الأردني كان مخيفا، لغياب وجود المنظمة على الأرض، وبقينا نتحمل دفع رواتب 2050 موظفا في الضفة والقدس، رغم أن منظمة التحرير كانت أغنى من الأردن في تلك الفترة، لأنها كانت تحظى بدعم عربي مالي وبتبرعات واسعة من الجاليات الفلسطينية.

 ويختم فايز الطراونة حديثه: بدأت العلاقة بين الأردن والمنظمة تأخذ مداها الواضح. وأكدنا أنه بات مفهوما أن أي مفاوضات أو اتفاق يتعلق بالضفة هو من صلاحية المنظمة. . وحقيقة هذا الأمر كان متحققا منذ العام 1974، لذلك لم يدخل الأردن في كامب ديفيد، لغياب الإجماع العربي عنها، ولرفضه المفاوضة عن الفلسطينيين.

 

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: