2 Comments

بينما “الدولة العلوية” تتشكل .. تقسيم سوريا نتيجة حتمية للأزمة

دويلات سوريا التي أعلنت قيامها سلطة الانتداب الفرنسية العام 1920

مع حديث العاهل الهاشمي الملك عبدالله الثاني الذي دعا فيه المعارضة السورية إلى أن تمد يدها إلى العلويين، بحيث يشعرون بأن لهم مصلحة ومكانة في مستقبل سوريا والعمل لضمان إشراكهم في عملية الانتقال السلم، وتحذيره من احتمال لجوء الرئيس السوري بشار الأسد قد يسعى إلى حكم “جيب علوي” فإن تقسيم سوريا صار شبحاً مخيفاً ستكون له تداعياته المدمرة ليس على سوريا وحدها بل على مجمل دول الإقليم.

والكلام الصريح الصادر عن الملك عبدالله الثاني في تصريحاته لشبكات تلفزة أميركية يعيد إلى الأذهان من مخاوف كان الملك عبر عنها العام 2004 من قيام هلال شيعي في الإقليم.

 وكان الملك استخدم مصطلح “الهلال الشيعي” وأثناء زيارته للولايات المتحدة في أوائل شهر ديسمبر عام 2004، عبر فيه عن تخوفه من وصول حكومة عراقية موالية لإيران إلى السلطة في بغداد تتعاون مع طهران ودمشق لإنشاء هلال يخضع للنفوذ الشيعي يمتد إلى لبنان ويخل بالتوازن القائم مع السنة، ورأى في بروز هلال شيعي في المنطقة ما يدعو إلى التفكير الجدي في مستقبل استقرار المنطقة، وهو ويمكن أن يحمل تغيرات واضحة في خريطة المصالح السياسية والاقتصادية لبعض دول المنطقة.

 كما أن الملك عبدالله الثاني في تصريحاته الأخيرة لم يخف قلقه من أن فرصة الحل السياسي قد تكون مرت وهنا مكن الخطر في بلد كسوريا “بسبب وجود فسيفساء في تركيبة المجتمع. هناك عناصر عديدة ومختلفة منهم العلويون كما تعلم وهناك السنة والمسيحيون والدروز والأكراد والآشوريون، وبالنظر إلى هذه الفسيفساء، فإنك لو وضعت جميع الأقليات معا، فإنهم سيشكلون الغالبية العظمى من السكان في سوريا. وعندما تعم حالة من الفوضى، نصل إلى مرحلة قد تتضارب مصالح تلك الجماعات بعضها البعض أحيانا، وهذا يجعل من الصعوبة بمكان بالنسبة لنا مواصلة التركيز على الصورة الأكبر، وقد رأينا هذا المستوى من التدهور على أرض الواقع، مما ولد عندنا المخاوف”.

 * خطط قيام الدولة العلوية

الحديث عن تقسيم سوريا، ظل يرافق الأزمة السورية منذ اندلاعها قبل 18 شهراً، وذلك سواء بسواء مع التحذير من قيام دولة علوية ودويلات طائفية أخرى.

لقد ظلت التقارير تتوارد بين “مد وجزر” عن مخطط بشّار الأسد لإقامة الدولة العلوية في حال انهيار نظامه ويبدو أن هذا المخطط قد يرى النور في أية لحظة، وكانت معلومات الرصد المتابعة للشأن السوري تكلمت عن اهتمام بشار الأسد وأركان حكمه من ابناء الطائفة العلوية بإجراءات دقيقة وحازمة

وخطط مرسومة لتفادي الانهيار المرتقب للنظام تزامنا مع انهيار الرئيسين المصري والتونسي , ونظام القذافي ثم الانهيار الامني في اليمن , والهزات الأخرى التي تضرب العالم العربي ..

هذه المؤشرات الخارجية وغيرها في الداخل املت ظرفا امنيا طارئا ورؤى تحوطية لدرء الانهيار الكامل للنظام فأنشغلت مراكز القوى العلوية والخبراء والمخضرمين منهم بتدارس الموقف بكل تفصيلاته وتوصلت الى حفنة من الاجراءات التي بدأت بتنفيذها فعلا والتي تمكن المراقبين والمتابعين من سبرغور بعض مؤشراتها، ومنها :

اولا – ان آوان سقوط النظام لا شك آت لا ريب فيه.

ثانيا – الهروب الى خارج سوريا بات امر يشوبه الكثير من الخطر . وخاصة ان دول العالم تتجه الى تجميد ومصادرة اموال الهاربين من انظمة الحكم المتداعية .

ثالثا – البقاء في سوريا هو الحل الأسلم ! لمكافحة اي تظاهرات او حرب اهلية تستهدف الطائفة.

 وهنا، فإن أبناء الطائفة العلوية يستذكرون ايام قيام دولتهم عندما أقامت فرنسا لهم دولة أطلقت عليها اسم ( دولة العلويين ) وقد استمرت هذه الدولة من سنة 1920 إلى سنة 1936 . وعليه فان امتلاكهم للمال والذهب والعمق الستراتيجي سيجعلهم دولة ذات شأن .

وعلى هذا الاساس ! فقد بدأوا، حسب تقارير “غير رسمية” بإجراءات عاجلة تنفيذا لهذا الامر ومنها:

1- سرقة الذهب الذي تملكه الدولة السورية في البنك المركزي السوري والخزينة العامة , وقد جرى فعلا نقل اطنان منه الى مناطق في الساحل العلوي !

2- سرقة العملة الاجنبية بكافة فئاتها الى مناطق حصينة اسوة بمعدن الذهب

3- نقل الاسلحة الثقيلة والصواريخ والقطعات الفعالة الى حدود دولتهم المزعومة

رابعا – اعتبار هذا المخطط هو الواجب المقدس للطائفة العلوية واستمرارها وديمومتها والحفاظ على ثرواتها والثروات المنهوبة منذ عقود في حرز المتسلطين على القطر السوري.

وعليه فإن أعلان الدولة العلوية حل سبق ان استخدم في بداية القرن العشرين من قبل الطائفة ! وان مطالبة الطائفة بتقرير المصير اسوة بالاكراد على سبيل المثال هو شأن دولي مقبول . بالاستفادة من الموقع الساحلي الجبلي الاستراتيجي والذي هوعنصر قوة ومنعة يضيف شأنا جيوبولتيكيا لولادة دولتهم في هذا الوقت الحيوي

ويشار إلى أن دولة العلويين، وتعرف أيضا باسم “العلويون”، دولة أعلنها الانتداب الفرنسي في أعقاب الحرب العالمية الأولى. يسكنها الأغلبية الشيعية العلوية، وتقع على الشريط الساحلي لدولة سوريا المعاصرة.

إذ في نهاية الحرب العالمية الأولى تم تقسيم أراضي الإمبراطورية في الشرق الأوسط. احتلت فرنسا سوريا في عام 1918، وأعطتها عصبة الأمم أراضي العلويين في 2 سبتمبر، 1920. في البداية كانت منطقة حكم ذاتي تحت الحكم الفرنسي، لكن في 1 يوليو 1922 تم ضمها إلى سوريا الفرنسية.

وفي 29 سبتمبر، 1923، أعلنت الدولة وعاصمتها مدينة اللاذقية، في 1 يناير 1925 أعلنت رسميا تحت اسم دولة العلويين.

وفي 22 سبتمبر، 1930، أعيد تسميتها باسم سنجق اللاذقية. وصل عدد سكانها في ذلك الوقت 278.000 نسمة. وفي 5 ديسمبر 1936 (فعليا في 1937)، تم ضمها بالكامل إلى سوريا.

 * الانتداب الفرنسي والتقسيم

كان الانتداب الفرنسي على سوريا وهو انتداب اقرته عصبة الأمم المتحدة عام 1922 لفرنسا للوصاية على جزء من سوريا الطبيعية والمساعدة في إنشاء مؤسسات للدولة هناك بعد سقوط الامبراطورية العثمانية. بعد انتهاء فترة الانتداب في أواخر أربعينيات القرن العشرين نشأ كيانان مستقلان هما الجمهورية السورية والجمهورية اللبنانية.

وكانت اتفاقيتا سايكس بيكو وسان ريمو أقرت الانتداب الفرنسي على سورية الطبيعية. ولكن المؤتمر السوري العام الذي انعقد في 8 آذار 1920 رفض الانتداب وأعلن استقلال سورية الطبيعية بحدودها كاملة وإقامة المملكة العربية السورية بزعامة الملك فيصل بن الحسين.

في عام 1919 دخلت القوات الفرنسية دمشق بعد أن لاقت مقاومة عنيفة ورفضاً للانتداب الفرنسي من قبل حكومة الملك فيصل بن الحسين في دمشق والمؤتمر السوري العام. و

توجهت القوات الفرنسية الموجودة على السواحل الشامية نحو دمشق، ولكن العرب تصدوا لها بما يملكون من أسلحة بسيطة في معركة ميسلون التي انتصر فيها الفرنسيون، فقاموا بإسقاط حكومة رضا الركابي الوطنية وأبعدوا الملك فيصل. وإمعانا في معاقبة السوريين، قاموا باقتطاع الأقاليم السورية الشمالية وضمها إلى تركيا في معاهدة لوزان، وطُبق الانتداب على سوريا ولبنان ومنطقة الموصل (حالياً في العراق). استمر هذا الانتداب حتى بداية الحرب العالمية الثانية بعد سقوط فرنسا تحت الاحتلال الألماني وظهور حكومة فيشي. خلال فترة هذا الانتداب، تم تأسيس الجمهورية السوريّة ودولة لبنان الكبير من ضمن العديد من الكيانات الصغيرة ضمن منطقة الانتداب والتي أصبحت لاحقاً الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية، على التوالي.

أراد الجنرال غورو تأديب السوريين على تصديهم لفرنسا في معركة ميسلون فأعلن في عام 1920 تقسيم سورية على أساس طائفي إلى ست دويلات مستقلة هي التالية:

•        دولة دمشق (1920)

•        دولة حلب (1920)

•        دولة العلويين (1920)

•        دولة لبنان الكبير (1920)

•        دولة جبل الدروز (1921)

•        لواء الاسكندرون المستقل (1921)

•        وكما سبق، أعطيت الأقاليم السورية الشمالية لتركيا الأتاتوركية.

 * الاتحاد السوري

كانت هذه الدويلات في بادئ الأمر مستقلة تماماً ولكل منها علم وعاصمة وحكومة وبرلمان وعيد وطني وطوابع مالية وبريدية خاصة، وبسبب الرفض الشعبي للتقسيم فقد كان الجميع متفقين على القومية السورية وعدم الاعتراف به قامت فرنسا في عام 1922 بإنشاء اتحاد فدرالي فضفاض بين ثلاث من هذه الدويلات (دمشق وحلب والعلويين) تحت اسم “الاتحاد السوري”، واتخذ علم لهذا الاتحاد كان عبارة عن شريط عرضي أبيض يتوسط خلفية خضراء.

وفي الشهر الأخير من عام 1924 قرر الفرنسيون إلغاء الاتحاد السوري وتوحيد دولتي دمشق وحلب في دولة واحدة هي دولة سورية، وأما دولة العلويين فقد فصلت مجدداً وعادت دولة مستقلة بعاصمتها في اللاذقية.

 أما دولة لبنان الكبير هو اسم الإقليم الذي كونته فرنسا بعد أن فصل عن سورية الطبيعية مبشرة بلبنان الحديث في الفترة ما بين 1 سبتمبر 1920 وحتى 23 مايو 1926 وتم إعلان بيروت عاصمة للدولة وتمثل علم الدولة في دمج علمي فرنسا ولبنان معاً. ورغم قصر عمر تلك الدولة فقد شكلت أهمية كبرى ومعاصرة في تاريخ لبنان المستقل الحديث.

 * هل ستبقى سوريا

 في مقال مثير للاهتمام، وعلى وقع التداعيات السورية، ونيات إسرائيلية راغبة بتقسيم سوريا، كتب الصحافي الإسرائيلي الشهير شلومو أفنيري تحليلاً في صحيفة (هآراتس) يوم 8 أغسطس/ آب 2012 جاء فيه الآتي:

يبدو ان ليس السؤال المهم في هذه الايام هل يبقى بشار الاسد بل هل تبقى سورية دولة. فسورية في حدودها الحالية ليست وحدة تاريخية أو عرقية متجانسة بل هي ثمرة تسويات استعمارية انكليزية فرنسية حددت على أثر الحرب العالمية الاولى حدود الدول التي نشأت على أنقاض الدولة العثمانية.

كان في البدء اتفاق سايكس بيكو والنتائج المعوجة لثورة الأمير فيصل؛ وبعد ذلك قرار فرنسا بفصل لبنان عن سورية وضم اراضي وراء جبل لبنان المسيحي التاريخي الى ‘لبنان الكبرى’. وفي آخر المطاف وفي عشية الحرب العالمية الثانية، خضوع فرنسا لمطالب تركيا ان يُنقل الى سيادتها اقليم اسكندرونة (هتاي).

وكانت فرنسا ايضا هي التي شجعت الأقلية العلوية على ان تخدم في الجيش ليكون ذلك وزنا معادِلا للأكثرية السنية وبحسب السياسة الاستعمارية التقليدية وهي ‘فرّق تسد’. ويلاحظ هذا التراث الى اليوم وهو الذي مكّن من سيطرة الأقلية العلوية برعاية حزب البعث العلماني. وهو الذي انشأ الوضع المتناقض الذي حظيت في اطاره سلطة الاسد وما زالت تحظى بتأييد ملحوظ من الأقلية المسيحية التي تبلغ 10 في المائة من مواطني الدولة والتي تراه برغم طبيعته القمعية أفضل ضمان في مواجهة طغيان أكثرية سنية. وكما هي الحال في العراق ومصر سارت العلمانية في سورية ايضا مع نظام قمع مع كل الفروق بين صدام حسين وحسني مبارك.

ليست الحرب الأهلية الحالية في سورية فقط حربا لنظام الاسد القمعي بل تحولت الى صراع ذي خصائص دينية وعرقية، وهي من هذه الناحية تُذكر بما حدث في يوغسلافيا. وتشير قوة جهات اسلامية متطرفة في صفوف المعارضة بتأييد السعودية احيانا وهي في جزء منها متصلة بالقاعدة تشير الى ان البديل عن نظام الاسد سيكون بعيدا عن ان يكون ديمقراطيا.

تفهم الأقليات هذا جيدا، فهناك مسيحيون بدأوا يغادرون سورية ويفكر الاكراد في الشمال الشرقي في منطقة حكم ذاتي ربما تنضم الى الاقليم الكردي الذي يُحكم ذاتيا في شمال العراق. اذا سقط الاسد فلا يمكن نفي سيناريو اجتماع العلويين في حصنهم الجبلي، ومن ذا يعلم كيف سيرد الاتراك الذين لهم حساب طويل مع سورية في كل ما يتعلق بالحدود بين الدولتين. وفي المقابل قد تكون ايضا تأثيرات في الأقلية العلوية الكبيرة في جنوب شرق تركيا وفي مصير السنيين في لبنان ايضا المركزين في الأساس في طرابلس التي تحاذي سورية.

يشهد هذا الانتقاض المحتمل لسورية على عمليات عميقة ذات شأن كبير لا تنحصر تأثيراتها فقط بمسألة مستقبل نظم الحكم بل تتصل بحقيقة وجود الدول. وقد بدأ يتضعضع الترتيب المناطقي الذي وجد بعد الحرب العالمية الاولى الذي كان جميع الحكام مهتمين الى الآن بالابقاء عليه. هذا ما حدث في العراق الذي لم يعد دولة عربية قومية وحدوية؛ وفي السودان التي حددت حدودها وقت الاحتلال البريطاني في نهاية القرن التاسع عشر والتي قُسمت الى اثنتين، وليس هذا آخر الامر؛ وفي ليبيا يصعب على اولئك الذين انتصروا على معمر القذافي الحفاظ على سلامة الدولة.

قد يُفسر محللون عرب هذه المقالة في الجو المشحون الحالي بأنها برهان آخر على مؤامرة صهيونية على العالم العربي، وكل دعوى تكون فقط تحليلا لتطور محتمل لن تقنع من يؤمنون بنظريات المؤامرة. لكن المسارات التاريخية لها احيانا نتائج غير متوقعة وكما لم يأت انحلال النظام في روسيا الشيوعية بالديمقراطية بل بفلاديمير بوتين، قد توجد ايضا في منطقتنا نتائج مفاجئة للربيع العربي. (انهى مقال أفنيري)

 

2 comments on “بينما “الدولة العلوية” تتشكل .. تقسيم سوريا نتيجة حتمية للأزمة

  1. هذه معلومات مليئة بالأخطاء التاريخية ، بالرغم من انها كانت هي حقيقة رغبات ومخططات الإستعمار الفرنسي .. أما لماذا كل هذا الكلام عن دولة إنفصالية ” الدولة العلوية ” الآن فهو كلام غايته قريبة من غاية الفرنسيين وأتصور أن دولاً بعينها في الخليج هي من يروج لهذه الأفكار … لكن اعلموا جميعاً أن سوريا لن تقسم مهما حاول الخليجيون أو المستعمرون الجدد … وبالمناسبة النظام لم يفكر بهذه الطريقة على الإطلاق ، ومسألة تموضع الجيش هناك هي قضية محض عسكرية مرتبطة بتطور التهديدات العسكرية ، وموضوع الذهب والدولار هو مجرد تصور واهم و ” ساذج ” هذه طريقة لم يعد يفكر بها أحد … سوريا باقية بوحدة طوائفها وإثنياتها وأعراقها شاء من شاء وأبى من أبى …

  2. إنني أتمنى لو لم يدخل الإرهاب بلدي سوريا واستمرت الحياة رتيبة كما كانت دائما لكن على ما يبدو دوام الحال من المحال لقد طالت يد الإرهاب بلدي سوريا ونزفت دماء الشهداء اللذين طعنهم خنجر الغدر وطعنة الغدر قاسية ولاسيما إذا أتتك من أخ شاطرته مآواك ومأكلك وملبسك وهمومك لكن لم يرتضي أصحاب النفوس العفنة هذا التعاش وتلك المحبة المتبادلة إنني في ظل هذه الأوضاع التي نعيشها لا أحد يريد إحراق البلد كما تدعي القنوات الإعلامية المخربة وإنما بقاء الأسد كي لا يفنى الجسد بقاء الأسد أمان للأبد لقد امتدت الأفكار السلفية التكفيرية إلى الأم الحنون سورية وبدأ التكفيريون أعمالهم الإرهابية دون ضمير إنساني وبتجرد كامل عن الإحساس بالذنب لوكان من الممكن الحفاظ على وحدة سورية فهذا ما أريده أما عن الحديث عن سقوط النظام فلا بدّ من إعادة بناء الدولة العلوية ولم أقل بناء بل إعادة لأننا موجدون عبر العصور والتاريخ موجودون مسلمون -مسلمون بقضاء الله وقدره- فخورون بأننا من آل البيت نسبا فجدنا الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وستنا فاطمة الزهراء خير نساء الجنة ابنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
    لست من المتشددين أمي من السنة وكدلك زوجي ولدينا أولاد اولا يوجد بين أهل زوجي وأمي أي شخص متشدد بأنه سني إننا نعيش حياة سعيدة ومتفاهمة ولكن إما بقاء الأسد أو الدولة العلوية
    بقاء الأسد أو الدولة العلوية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: