Leave a comment

تكفيريو الأردن .. مخابرات فيصل الشوبكي وحظائر الإعلام وكلام مني لعبدالله الثاني

صورة بعدسة يوسف العلان لسيدة أردنية تعانق الملك عبدالله الثاني خلال زيارته لها في ماركا الجنوبية إحدى ضواحي عمّان (بترا)

 

* كتب نصر المجالي

 حين حذرنا لمرات متتالية من أهل الفتنة والتكفيريين ودعاة الكراهية وأهل اللحى المتسريلين بعباءات الله … قامت القيامة علينا ولم تقعد وخاصة من أهلنا الأردنيين المتديّن منهم وغير المتديّن وهاجمنا كل من قرأ من الإسلام “المعوّذات” فقط وتلك الكتب الصفراء ….. واتهمونا بالكفر والخروج من الملّة والزندقة والإلحاد ………. !

 * وبعد أن أحبطت المخابرات الأردنية المخطط الإرهابي الذي كانت عصابة منتمية إلى من كنا حذرنا منهم … صفّق أهلنا الأردنيون بكلّ أكفهّم وقلوبهم ونحن نشاركهم التصفيق والتحية أيضاً لفرسان الحق.

 *** يا أهلنا في الأردن .. كونوا أنتم .. كونوا ذاتكم .. أسقطوا الشعار الذي صار عيباً عليكم بأنكم ” معاكو معاكو … عليكو عليكو”.. توازنوا واتحدوا وارجموا الفتنة .. فالدين لله والوطن للجميع .

  **

مع إحباط الخلية الإرهابية ومع الاستعداد لاستحقاقات مهمة .. نسأل: ماذا أعدت السطات الأردنية من استراتيجيات لترسيخ الجبهة الداخلية “الهشّة” مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاستعداد العسكري والأمني العالي لم يلجم الإرهابيين العائدين !

أقول: إذا كان المهووس المغمور المقيم في بريطانيا المدعو مضر زهران يضعضع أركان الدولة بثرثرة وهذر ويتلقفه الإعلام الأردني بخرف وطيش وبلا مسؤولية أو تبصّر ليجعل كلامه حقيقة .. فإننا أمام الواقع المرعب المخيف !

 ثم ماذا بعد …………………. !؟

  **

 هكذا إذن … الخلية الإرهابية جاءت من سوريا .. وبالأمس القريب كانوا أتون من العراق …

لكن أساساً “وهذه حقيقة لا يجادل فيها اثنان” .. هؤلاء وأولئك كان منطلقهم من الأراض الأردنية يا مخابرات فيصل الشوبكي .. الله الله على الصدق والصدق الله الله عليه !

 حمى الله الأردن وكفى بالله حسيباً …….

 **

 كان يقال أمن الأردن من أمن جيرانه وفي مقدمتهم سوريا ….

وحيث ذاك: استغربت ذهاب 250 مقاتلاً من سلفيي الأردن إلى سوريا للقتال هناك باعتراف من التيار المتشدد الذي يعمل علانية في مدن المملكة !

 وتساءلت: ماذا تفعل هذه الحشود العرمرمية من قوات حرس الحدود التي دفع بها الأردن إلى مناطق الشمال ولماذ لا تمارس دورها في ردع هؤلاء ولجم تحركاتهم نحو البلد الشقيق؟

ثم لماذا لا يمنع الأردن هذه الاحتفالات المآتمية الاستشهادية التي تقام في ذكرى قتلى السلفيين كما كان منع احتفالات مماثلة لمقتل أبو مصعب الزرقاوي وقتلى جماعته في العراق ؟

أم أن الأردن انضم لقافلة المتدخلين الخارجيين الذين يدفعون بالمقاتلين والأموال نحو مزيد من الدم والدمار لسوريا وحرقها ؟

  **

شعبك كله عفيف خفيف نظيف بريء مثلك أيها الصديق والأخ والرمز عبدالله الثاني ابن الحسين … وهو يحبك بكل قلبه الطيّب الوفي ويضعك في حدقات عينيه فوق لقمة الخبز التي يحتاجها ودونك يهون كل شيء .. هكذا علمته الأيام والسنين العجاف الحالكات.

لكن هناك “مستشارين مغامرين” حولك يُمعنون في اختطافك ما استطاعوا الجهد محاولين “تلميع” صورة وجهك البهي وقلبك الطيّب الذي أعرفه جيداً ولست يا صاحب الجلالة الهاشمية بحاجة لمثل هذا التلميع أبداً،،، أقول هذا كإعلامي يعرف بكلّ تواضع معاني “اللحظة واللقطة والخبر” وما يأفك البعض من ورائها ! .

 صدقني أيها الملك الغالي ان شعبك يعرفك كما تعرفه أنت وكنت الذي عبرت عن ذلك أمام نواب الأمة قبل سنوات،، يعرفك أكثر مما يحاول بعضٌ ممن حواليك تدبيره في جولة خاطفة سرّية أو مفاجئة هنا أو هناك،، فهم يفسدون اللحظة الكبيرة .. فلا تبتئس يا سيدي ولن يبتئس شعبك معك !

  **

في هذا الزمن الرديء تحوّل الإسلام بقيمه الفطرية العظيمة إلى عباءة يتدثر بها كل المتآمرين والسفلة واللصوص والمنافقين والمارقين والمرابين والمرائين وممن يأكلون السحت وأئمة الكراهية وخطباء السلاطين والحكام وقنوات الفتنة وألسنة الباطل ودعاة التكفير والفاسقين والظالمين ومن قلوبهم قلوب الشياطين .. والقائمة تطول …

فهؤلاء ضيّعوا أمة محمد وأضاعوها باللغو ويهرفون بما لا يعرفون، فهم في أقل خطاياهم وأخطائهم شرعنوا لدول الضلال والأشرار والاستبداد.

 لا أحد يردع هذه العصابات والقطعان لأنهم بكل بساطة “يتكلمون باسم الله ورسوله” والله ورسوله منهم براء.

 **

 نفهم الضائقة الأردنية في شأن مسؤوليات وحجم نفقات مخيم اللاجئين السوريين في الزعتري .. ونفهم أن يقوم رجال الدبلوماسية والتخطيط الاقتصادي في رفع الشكوى للمجتمع الدولي وهذا حق مشروع معلوم ….

أما ما لانفهمه هي أن تتحول المطالب الأردنية المشروعة إلى مسلسل من البكائيات والندب و”الشحدة المتذلّلة” وتقديم المعلومات الخاطئة كما تورط بذلك مقدم برنامج “واسالوا أهل الذكر” مساء الخميس بلا حسيب ولا رقيب ولا رادع خلال طرح موضوع استضافة الأشقاء السوريين.

 * أما لحظائر الإعلام في الأردن من راعٍ رادعٍ يلجمها ويسوسها كما تُساس غرائب الأبل !؟

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: