Leave a comment

صافرة الحلول في فبراير2013 .. فهل تطلق واشنطن “كونفدرالية الأراضي المقدسة” ؟

* كتب نصر المجالي

يوافقون في كلا البلدين غربي النهر وشرقيه على “الكونفدرالية” المثيرة للجدل .. لا يوافقون ! الأردنيون يخشون منها والفلسطينيون أيضاً، وكلاهما له حساباته الخاصة رغم ما يجمعهما من تاريخ وعادات وتقاليد ومصاهرة ونسب ووشائج لم تجمع بين اي شعبين على وجه الكرة الأرضية. وهل سيشمل مشروع الكونفدرالية إسرائيل ليتم بذلك تمرير مشروع أميركي سابق تضمنته ورقة عمل قُدمت العام 2009 حول قيام “كونفدرالية الأراضي المقدسة” ؟.
وإليه، فإنه بينما ظلت عمّان “ساكتة “رسمياً عن موضوع الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين، إلا ما تسرّب من كلام للعاهل الهاشمي الملك عبدالله الثاني أمام مجموعة ناشطين قال فيه “انه ضد الكونفدرالية” وهو لم يتأكد على لسان أي مسؤول رسمي، قإن الإعلان جاء من جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام قيادات حركة (فتح) الحاكمة في أجزاء من الضفة الغربية، ولا حديث من جانب حركة (حماس) الحاكمة في قطاع غزة. فإنه يبدو أن شهر فبراير/ شباط 2013 سيكون نقطة انطلاق التفاوض على الخطوات التمهيدية للكونفدرالية ومسائل الحل النهائي. وقال عباس:”تحدث سريعاً حول الأمر مع جلالة الملك” دون أن يضيف إيضاحات أخرى.
ومثل هذا التاريخ يأتي بعد إنجاز مجموعة من الاستحقاقات، من بينها بدء ولاية رئاسية ثانية للرئيس باراك أوباما، ونتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلية، ثم انتخاب مجلس نواب أردني جديد.

* عبدالله الثاني: هناك فرصة

ويرى الملك عبدالله الثاني “الذي تجنب الخوض في موضوع الكونفدرالية علانية” ان هناك فرصة حقيقية لحلول، وهو كرر في أكثر من مناسبة خلال الألسبوعين الماضيين أن عمّان ستستضف في وقت قريب محادثات فلسطينية إسرائيلية لاستئناف المفاوضات المعلقة بين الجانبين.
وخلال زيارته الى لندن، تحدث الملك خلال لقاء مع برلمانيين في مجلس العموم البريطاني عن التطورات المتصلة بعملية السلام، مؤكدا أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي لتحقيق انفراج في هذه العملية، وصولا إلى السلام الشامل والعادل والدائم المستند إلى حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي.
وأكد عبدالله الثاني في هذا الاطار أهمية الانخراط الدولي السريع في عملية السلام، خصوصا خلال الفترة الرئاسية الثانية للرئيس باراك أوباما، مشيرا إلى أن الأردن سيواصل العمل مع بريطانيا والولايات المتحدة ومختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة إلى طاولة المفاوضات التي تعالج جميع قضايا الوضع
وإذ ذاك، فانه بالتأكيد، لم تكن مصادفة أن تكون عمّان هي المحطة الأولى التي زارها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين صفة “دولة مراقب غير عضو”. ومثل هذه “الرمزية” تعيد إلى الأذهان ما كنت كتبت عنه في تحليلات سابقة عن العلاقة المستقبلية بين الأردن وفلسطين “الدولة الرمزية” التي ترضي ولو “جزئياً” طموح الشعب الفلسطيني باعتراف دولي ولو “منقوصاً” بوجوده على جزء “منقوص” من أرض فلسطين التاريخية، و”منقوص” أيضاً من الأراضي التي احتلت العام 1967 .

* مشاريع سابقة

يشار إلى أن مشاريع عديدة للوحدة بين الأردن وفلسطين، كانت طرحت في السابق، لعل أهمها مشروع المملكة المتحدة الذي طرحه العاهل الهاشمي الراحل الحسين بن طلال في منتصف سبعينيات القرن الفائت وتم إفشاله على الفور من جانب فلسطيني وإسرائيلي، ثم أن الكونفدرالية كانت طرحت بقوة في العام 1988 بعد قرار فك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية بعد قمة الجزائر في العام نفسه.
لكن المشروع الأحدث الذي لم يتم الكلام عنه في شكل واسع أو علني هو الذي تم طرحه العام 2009 من جانب الولايات المتحدة تحت مسمى “كونفدرالية الأراضي المقدسة” التي تضم الأردن وإسرائيل والدلوة الفلسطينية في حال قيامها.
ومثل هذا المشروع يبدو أنه عاد لطاولة البحث من جديد مع بعض التعديلات، كما أن الرئيس الفلسطيني اشار ضمناً إليه في حديثه عن الكونفدرالية أمام قيادات (فتح) حين تحدث عن “أطراف أخرى” وهو قد يعني بذلك إسرائيل.
وقال عباس إن الدولة الفلسطينية بعد الإعتراف الدولي الأخير بها لا تملك خيارا للبقاء والصمود والإستمرار إلا عبر التعاون مع الأردن في صيغة علاقة متماسكة وصلبة مشيرا لضرورة التحرك في اليوم التالي لإنقضاء فترة المهلة القانونية الدولية.
وأكد عباس بأن مشروع الكونفدرالية قادم قريبا ولابد من التجهز له في ضوء المصالح الوطنية الفلسطينية العليا مشيرا لضرورة التحرك مباشرة بهذا الإتجاه وتحديدا في اليوم التالي لإنقضاء فترة 60 يوما على مضي قرار الأمم المتحدة الأخيرة بخصوص الدولة الفلسطينية التي تتمتع بصفة مراقب في المجتمع الدولي .
وألمح عباس إلى انه تحدث بشكل سريع ومقتضب مع العاهل الأردني حول المشروع على هامش زيارة الثاني لرام ألله مؤخرا ووعد من إلتقاهم بأن يدلي بتوضيحات وشروحات لاحقا مشيرا لإن الأمور (مبشرة).
وطلب عباس من أوساط محددة في دائرة القرار الفلسطيني تزويد مكاتب الرئاسة بتقارير إستراتيجية مفصلة حول أفضل الطرق لقيادة مفاوضات محتملة مع الأردن تحت عنوان إحياء المشروع الكونفدرالي.
وفي الإجتماع طلب عباس من الذين إجتمع معهم تحضير أنفسهم لمرحلة وشيكة قد تتضمن الإنتقال السريع لمشروع التوافق الكونفدرالي مع الدولة الأردنية مشيرا لإن هذا المشروع في طريقة للفلسطينيين و(بقوة) على حد تعبيره.

* كلام ناصر جودة

الأردن، الذي لم يتكلم عن الكونفدرالية في شكل علني ومباشر، أكد على أن الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية يمثل محطة تاريخية للشعب الفلسطيني، معربا عن الأمل في أن تصب تلك الخطوة باتجاه أن تصبح فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
وفي تصريح له في رام الله على هامش زيارة الملك عبدالله الثاني لرام الله، قال وزير الخارجية ناصر جودة: إن “الأهم من ذلك كله هو أن تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة المتواصلة جغرافيا على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، وان تقوم الدولة بمعناها الحقيقي وان تكون هذه المحطة التي أنجزت في الجمعية العامة لبنة أساسية في هذا الاتجاه وخطوة حاسمة تقود إلى مفاوضات مباشرة تعالج جميع قضايا الحل النهائي”.
وأكد جودة انه “يجب أن نتأكد أن المرحلة المقبلة سيكون فيها مفاوضات تعالج جميع قضايا الحل النهائي ضمن إطار زمني محدد، ويجب أن يكون هناك دور رئيس تضطلع به الولايات المتحدة الأميركية”. واضاف إن “هناك رئيسا منتخبا لولاية ثانية، وهو الرئيس اوباما الذي انخرط بقضايا المنطقة منذ بداية عهده وواجه عثرات وصعوبات”، مؤكدا ضرورة أن تحل تلك القضايا العالقة وان يتم الوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة متصلة وقابلة للحياة وتعيش بأمن وسلام هي وجميع دول المنطقة”، مبينا أن ذلك يحتاج إلى جهد وتنسيق كامل ودائم.

* المشروع الأميركي

ومع هذه التطورات والتلميحات، فإنه السؤال الذي يطرح نفسه، هو هل سيكون المشروع الأميركي أحد المفاصل المهمة التي سيجري بحثها لإتمام المشروع الكونفدرالي ؟.

ويشار إلى أن مسؤولين اميركيين كانوا طرحوا في احدى المنتديات التي استضافتها واشنطن العام 2009 على نخبة مغلقة ومحدودة العدد من الشخصيات السياسية المستقلة في بعض عواصم الشرق الاوسط اسئلة استفهامية ترتبط بالتعليق على حيثيات “ورقة مهمة” تقدمت بها الاستخبارات الاميركية بهدف الدراسة والتقييم وتحصيل اجابات . وتتضمن- اي الورقة – افكارا طازجة تماما حول حل جذري ونهائي للصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي على مستوى مشروع اقليمي جديد يطرح لاول مرة بصورة تفصيلية .
ومن خلال حيثيات الورقة ومضمونها، التي كانت صحيفة (القدس العربي) اللندنية نشرتها في حينه، فإنه يتعلق بمشروع جديد لحل الصراع يحمل اسم “كونفدرالية الاراضي المقدسة” ويتحدث عن اقامة علاقة اتحادية كونفدرالية بين ثلاث دول في المنطقة هي المملكة الاردنية الهاشمية واسرائيل والدولة الفلسطينية في حال قيامها .
وتفصيلات الورقة تتضمن التفكير باقامة مشروع سياسي ـ اقليمي في المنطقة يطلق عليه “كونفدرالية الاراضي المقدسة” وهي عبارة عن اتحاد سياسي كونفدرالي عاصمته مدينة القدس ويضم ثلاث دول هي الاردن وعاصمتها عمان وفلسطين وعاصمتها رام الله واسرائيل وعاصمتها تل ابيب على ان تبقى القدس ممثلة للاتحاد الثلاثي الكونفدرالي وعنوانا يمثل الاديان الثلاثة ومحجا لسياحة دينية عالمية تدعمها الولايات المتحدة واوروبا .
وشملت هذه الورقة التي عرضها مستشارون يعملون مع الاستخبارات الامريكية بالتنسيق مع فرع الدراسات التابع للـ”سي .آي.ايه” في محطة الاستخبارات الامريكية التابعة لسفارة الولايات المتحدة في بيروت على تفاصيل خاصة جدا للمشروع الجديد سمع بها المستطلعون لاول مرة .

* نطاق ضيق

وكانت هذه الورقة وزعت على نطاق ضيق تماما على شخصيات سياسية مستقلة ومعتدلة من حيث المزاج السياسي وصديقة او يمكن ان تكون صديقة لعلمية السلام وهي شخصيات فلسطينية واردنية واسرائيلية وكذلك لبنانية ومصرية في نطاق اضيق .
وكتبت الورقة الاميركية باللغة الانكليزية وقوامها ثلاث صفحات نشرت بطباعة “غير انيقة” ولم تتضمن الورقة اي اختام رسمية او “ترويسات” ويتم عرضها بلقاء مباشر بين الشخصية التي يوجه لها السؤال وبين المسؤول الاميركي الذي تجول فيها وهو كريستوفر هالينج، الذي يعتقد انه من اهم اركان الدبلوماسية الاميركية في المنطقة وأحد ابرز المستشارين الامنيين ومقر عمله الاساسي في العاصمة اللبنانية بيروت .
وفي كل لقاء طلب من الشخصية التي تسأل قراءة الورقة ثم التعليق عليها لاحقا وتقييم فرص نجاح المشروع الذي تتضمنه وكذلك مخاطر طرح الموضوع برأي المعلقين الذين تم اختيارهم بعناية وضمن مواصفات خاصة جدا وعلى اساس “عينة منتخبة” وليست عشوائية .
ومن المرجح ان المسؤول الاميركي الذي طرح هذه الورقة للنقاش في مجالسات فردية ومغلقة طلب من الذين قابلهم عدم التطرق للموضوع الا بعد اسبوعين على الاقل من تاريخ اطلاعهم على المضامين حيث تجول مسؤولون اميركيون بهذه الافكار في اكثر من عاصمة عربية مع بداية مطلع الشهر الحالي .
وكانت الورقة الاميركية استنسخت أفكارها من افكار سابقة كان طرحها شمعون بيريس عام 1982 لكن مع تعديلات وتطويرات مهمة جدا كما قالت دوائر اميركية لشخصيات عربية، وهي تشير الى ان المأزق الاساسي امام حل الصراع هو مدينة القدس ثم ملف عودة اللاجئين وهو مأزق لا يمكن معالجته الا في اطار علاقة كونفدرالية من هذا النوع تنهي تماما الصراع في المنطقة من جذوره .

* 4 هيئات

وبين التفاصيل تشكيل اربع هيئات عليا على الاقل تمثل كونفدرالية الاراضي المقدسة وتقام مكاتبها ومقراتها جميعا في مدينة القدس وهي الهيئة العليا لادامة الكونفدرالية ومراقبة الالتزام ببنودها، والهيئة العليا للتنسيق الاقتصادي، والهيئة الكونفدرالية العليا للامن الثلاثي اما الهيئة الرابعة فهي مختصة بالتمثيل الدبلوماسي .
وتنص التفاصيل على ان الحدود في الدولة الثلاثية الجديدة ستكون مفتوحة تماما بين الاطراف الثلاثة مع الاحتفاظ بالسيادة الداخلية عند كل طرف على ان يصبح الاقتصاد كليا وثلاثيا وكذلك السياحة والامن .
وتقترح الورقة الاميركية ان تتولى الاطر الامنية والعسكرية المستحدثة في السياق حراسة الحدود الثلاثية على ان تحتفظ كل دولة بقوانينها المحلية ونظامها السياسي وحتى ممثليها الدبلوماسيين اذا ارادت خصوصا في بعض البلدان والاماكن .
كما تقترح ان تتولى القوات الكونفدرالية التي يمكن ان يتم خلطها في بعض المناطق المنتخبة بقوات اممية او تحمل لافتة القوات الدولية حماية المعابر والحدود البرية والجوية والبحرية مع الضمان الكامل لحرية التنقل بين الدول الثلاث لجميع المواطنين والسكان وفقا لنمط دول الاتحاد الاوروبي .
وتفيد مصادر “القدس العربي” ان بعض بنود ومقترحات هذا المشروع قديمة وسبق ان طرحت في دوائر تفكير وبحث امريكية لكن جرى تطويرها مؤخرا قياسا بالحالة الراهنة، فيما يبدو ان الخطوة الجديدة تتمثل في تعهد مؤسسات امريكية مهمة مثل الاستخبارات بدراستها وتسويقها واستطلاع الرأي حولها خصوصا وان الورقة التي نفض الغبار عن بعض افكارها القديمة تتضمن اشارة واضحة لتفاصيل كثيرة ومعقدة يمكن بحثها لاحقا .

* دعم دولي ضخم

وتتحدث الورقة صراحة عن مشروع مالي ودولي ضخم على نمط مارشال لدعم الاتحاد الكونفدرالي الجديد وتحقيق الاسترخاء والتنمية في فلسطين والاردن وتنص صراحة على امكانية عودة اللاجئين الفلسطينيين للاردن او فلسطين فقط وليس لاسرائيل في باطن المقترحات .
والمثير ان المقترحات عرضت على الشخصيات التي سئلت مع هوامش محددة من بينها القول بان هذا المشروع هو الوحيد المنطقي الذي يمكن ان يحقق التنمية في المنطقة وينهي الصراع ويحل مشكلة القدس، ويضع اطارا معقولا ومقبولا للعودة مع الرخاء الاقتصادي للجميع، والأهم القول بأن هذا الاطار هو وحده الذي يمكن ان يتكفل بتحقيق “امن اسرائيل” وحتى يهودية كيانها كما نقل عن المسؤول الامريكي

* ملاحظة شخصية !

وإلى ذلك، فإنه لم تكن أيضاً مصادفة زيارة العاهل الهاشمي الملك عبدالله الثاني إلى رام الله بعد زيارة عباس،،، ثم أن الاستقبال البروتوكولي “الرمزي” الذي تم ترتيبه في العاصمة الأردنية لعباس وعلى رأسه الملك عبدالله الثاني شخصياً بحرس شرف ملكي وعزف السلامين الوطنيين الأردني والفلسطيني هو الآخر له معانيه البعيدة الأهداف.
هنا، لي ملاحظة لا بد من الإشارة إليها، واعتبرها أكثر من “غلطة الشاطر” التي تعد بألف، كما يقول المثل الشعبي. هذه الملاحظة وهي تأتي على شكل سؤال للملك عبدالله الثاني وعباس: لماذا لم تطيرا على متن روحية معاً إلى غزة للمشاركة في احتتفالات ذكرى تأسيس (حماس)، فباعتقادي أن مبادرة من هذا النوع لو تمت لاقتنصت عصافير كثيرة بحجر واحدة. لعل ابرزها ترسيخ مبدأ المصالحة الفلسطينية ثم التأكيد لحماس وهي القوية في القطاع ومناطق في الضفة كالخليل وجنين ونابلس، على الاعتراف بدورها كشريك أساس في المراحل المقبلة، ثم انتزاع الحركة من حضن مصر “الإخوانية” وإعادتها إلى المسار الفلسطيني الصحيح بعيداً عن التحالفات الخطرة المتمثلة بالحلف الناشء المتمثل بـ “مصر، تركيا وقطر”.
ومع تأييدي الشخصي جداً لمثل هذه الوحدة الكونفدرالية أو أي شكل من أشكال الاندماج والتعاون والتكامل والتكاتف بين الشعبين الأردني والفلسطيني، إلا أنه لا يمكن إغفال المواقف المتباينة التي تتشكك في مثل ذلك في الجانبين.
ففي الصف الاردني هناك من يرى مثل هذه الخطوة تذويبا للهوية الوطنية الشرق أردنية، والبعض الآخر يخشى من كونها تكريسا للوطن البديل، بينما هناك من يجادل في الوسط الفلسطيني بان الكونفدرالية طمس للهوية الفلسطينية أيضا، والتفاف على الدولة الفلسطينية المستقلة، والتخلي عن باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وربما حق العودة ايضا.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: