Leave a comment

عاصفة الأردن الثلجية .. و”زعبرجية” عمّان !

** كتب نصر المجالي

في الآتي بعض التغريدات التي كتبتها على موقعي التوصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر) على هامش الجبهة الهوائية الباردة وما رافقها من عاصفة ثلجية كشفت عري كل شيء في الأردن، وأسقطت أوراق التوت عن جميع الوجوه الكالحة الباهتة التي حكمت مسار المملكة اقتصادا وسياسة وتخطيطيا وكانت النتيجة ما عاناه الناس من شلل تام ضرب جميع المرافق،،، فغرق الجميع في البؤس والتشاؤم حتى ان الحكومة “المعوقة العاطلة” لم تجد امامها الا الحل التعطيلي بتعطيل ما بقي من مرافق الحياة،،، ومع هذا فلا بد من توجيه الشكر للأجهزة المعنية كالقوات المسلحة والدفاع المدني والأمن العام وقوات الدرك لقيامهم بما هو مطلوب منهم في ظل ما هو متوفر لهم من امكانيات …

**

رغم همالة قيادييك ومسؤوليك و”كبار عصابات الزعبرجية والمفسدين والفاسدين” الذين يتغنون ويتفاخرون هبلاً وعبطاً وادعاءً وزعماً باسمك بعد أن نحروك وعقروك وحرقوك وخانوك …… نحبك يا أردنّ الكبرياء ونهتف باسمك وحدك فنحن موالاتك ومواليك وأنت مولانا وحدك بعد الله .. وأنت نجمة صُبحنا وشمس ضحانا وغسق مسائنا الأثير ..

لا سيّد إلاّ أنت يا أردنّ البهاء،،، ولا ولاء إلا لك أيها الجميل بعد أن سقطت الأقنعة الزائفة كافة عن وجوه “البغايا” أجمع .. !؟
**

ما حكاية هذا السيل من الأغاني “الوطنية الهاملة الممذوقة” التي يكيلها التلفزيون الأردني الرسمي “الأحمق – أبو صُمّيله” بعد كل مقابلة هاتفية مع وزير أو مسؤول نايم للحديث عن اجراءات مواجهة العاصفة الثلجية التي كشفت سؤآت وخطايا الجميع بلا استثناء.

لم يترك التلفزيون الساذج ولا المسؤولين المقعدين اية تعبيرات ومصطلحات في الوطنية إلا وكالوها عبر مداخلاتهم الصفيقة التي لا ترقى إلى المسؤولية التامة والشامل…ة عن كل ما كشفه الثلج من تخبط وعَتَه وسذاجة في إدارة شؤون الدولة والبلاد والعباد في السنوات الماضية الى درجة السبات والشلل والموت .

أوقن بأن الشكر لله تعالى وأجهزة الدفاع المدني والطوارئ، أمر واجب في هكذا مناسبة، ولكن ما أثار شهيتي “للقرف والمغص المعوي والكلوي والعقلي والنفسي” هو تلك التهاني التي يرفعها من تكلم من الوزراء والمسؤولين السُّذج ومعهم مقدمي برامج المتابعة في التلفزيون الى الملك والأسرة الهاشمية بمناسبة “الثلوج” ……….!!.

تعوّد أبناء البادية في الأردن إلى التعبير عن رفضهم لموقفهم ساذج ما بالقول: “طُز يا حمد”،،،،، وأنا أكررها بل أزيد: طُز في الجميع بعد ما رأيت وسمعت وشاهدت من سقوط للأقنعة وأوراق التوت !!

**
بعد أن كشف الغيث الإلهي عُري كل خطط البُنية التحتية التي تخدمها وغرقت .. رئيس حكومة الأردن عبدالله النسور يعلن: ستظل عمّان جوهرة المدن ولؤلؤة العواصم … !

قهقهت حتى “فطست” ووقعت على ظهري، حتى انتفض أخمص قدمي هاتفاً: لا فضّ فوك يا أبا زهير …. يا زلمه، يا نحرير، يا من كنت “دُغري” !؟
**
لا أسمع، لا أرى ولا أتكلم،،، فوق رأسي ثلج وفي فمي ماء وفي قلبي متفجرة لو تطايرت شظاياها لطالت الجميع بلا استحياء أو حياء فالحياء أعلن تمرده … !

هذه سُنّة التغيير، قُل كلِمتَك وامشِ،،، فلا هيبةَ لزُمرٍ وعصاباتٍ مرعوبةٍ تخافُ ولا تختشي أو تستحي .. !؟

**
تعالوا لنكون ثلجاً أبيضَ نقياً من الدرن والأحقاد والنكد والنفاق والتفاخر بما ليس فينا،،، لنذوب حبّاً ورديّاً زكيّاً برائحة مسك الجنّة … !

**
آخر إحصائية ظهر الأربعاء: مليار ونصف المليار متر مكعب من المياه هطلت في الأردن في غضون 48 ساعة …. يا أردنيون لا تجمّدوا ذاكرتكم، وارصدوا كلام المسؤولين للتلفزيون الرسمي … !؟

يعد أيام أو أسابيع، ستأتي حكومة جديدة ستنسف كل كلام أركان حكومة عبدالله النسور وتتهمها بالكذب المائي أو الحكومة نفسها سـ”تلحس” كلامها وهي عادة حكومات الأردن المتعاقبة في تصريحاتها ووعودها الهوائية الملوثة … !!؟

اكذب … اكذب .. ثم “اتشذب” حتى تصدقك الناس،،، والفحهم أغنية لعمر العبداللات أو متعب الصقّار … !

**

إذا لم تتجمّد ذاكرته بعد كذا يوم واذا لم يتجمّد “سمنه”، فإن وزير المياه والبيئة والبلديات ماهر أبو السمن أعلن أن 150 مليون متر مكعب مخزون من مياه الامطار في اليومين الفائتين .. !

أبو السمن يعترف في كلام للتلفزيون “الرسمي” أن شبكات الصرف في الأردن غير مخصصة لاستيعاب هذا الحجم الضخم من مياه الأمطار ………. “دي نكتة” !!!

اقرأوني جيداً (Read My Lips) واذكروا ما أقول: بعد كذا يوم أو كذا أسبوع سيعلن نفس الوزير “أبو السمن” أو من سيخلفه في الحكومة المقبلة قد يكون “أبو الجميد” أن هناك جفافاً في الأردن ………….. !

بذوب الثلج وببان اللي تحته يا معالي “أبو السمن” …… وسنفتّ خبزاتنا بـ “سمناتك” … !

**
المارشال “ثلج” يحكم قبضته ويشلّ كل شيء وهو سيّد الموقف في الأردن وحكومته “المعاقة” نايمة في العسل …….. !

صباحات الخير يا أهل الخير والشومات يا أهلنا الأردنيين .. وأشدّ على أيدي رجال الدفاع المدني والأمن العام وفرق الطوارىء ….. وليخرس التلفزيون والناطق الرسمي معه !

**

أحوج الأردن لـ “ببغاء المانيا” فربما يوقظ حكومته النائمة “تعالي يا ماما” .. !

قال الخبر: هرعت قوات الشرطة والإطفاء في ألمانيا إلى أحد المنازل بمدينة ايبنبورين بولاية شمال الراين فيستفاليا غربي البلاد بعد أن تلقت استغاثة من إحدى الجارات تقول فيها إنها سمعت صوتا طفوليا في المنزل المجاور يصيح قائلا:”ماما، بابا!” و “تعالي يا ماما”.

فما أحوج الأردن لـ “ببغاء المانيا” لا “الببغاوات والغربان الناعقة الزاعقة بمناسبة أو بدونها” فربما يوقظ ييغاء ألمانيا أو من مثله الحكومة النائمة بالنداء الحنون “ماما، بابا .. تعالي يا ماما” .. ولو ان الحنان انعدم هذه الأيام مع انهيار الأخلاق وانعدام القيم !

**
“وَجَعَلْنَا مِنَ المَاِء كُلّ شَيءٍ حَيٍّ” هذا ما أراده الله تعالى في الغيث العميم والخيّر للأردن العطشان المأزوم اقتصادياً ،،،، فله الحمد والشكر .

ولكن صدقت في استجابة حكومة عمّان “المعطّلة المعاقة” الآية الكريمة:

“وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ” ..

**
حكومة “العاطلين” في عمّان تواجه “الغيث الإلهي” بتعطيل آلة العمل وأجهزة الدولة … وتعطيل الحياة !

إنه سقوط الظلّ العالي والقرارت الخاطئة والخطط الزائفة .. !،،، أهكذا تورد الإبل يا حكومة الأردن البائسة وأين كنتم يا أولاد ألـ (……) طوال هذه السنوات الكارثية بوعودها الزاعقة الناعقة العجاف … !؟

**
عّمان يا بهية العواصم
يا “لوعتي” عليك يا معقل “الفساد”
أغرقك … المطر !

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: