Leave a comment

بـ”عظمة لسان” عبدالله النسور .. حكم عبدالله الثاني مُطلق

** كتب نصر المجالي

و… رؤساء الجامعات وهم قادة التعليم العالي وموجهو الأجيال في المملكة الهاشمية يهزون برؤوسهم مطأطئين من دون اعتراض أو مناقشة أو محاورة،،، رئيس الحكومة الأردنية عبدالله النسور يقول في معرض حديثه معهم قبل يومين: “وأنتم تعرفون يا إخوان أن أوامر الملك مُطلقَة ويجب علينا تنفيذها … ” !
بهذا يؤكد النسور بـ “عظمة لسانه” دون أن يرفّ له رمش عين أن “الحكم الملكي في الأردن استبدادي، فردي ومطلق أيضاً… “،… وهي الحالة التي قادت إلى احتجاجات العامين الماضيين وإلى اللحظة، ويحاول الملك “لا حكوماته” إبداء الكثير من المرونة تجاهها لامتصاص الغضب ما أمكن بإصلاحات قدر إمكانه وقدر ما يوحي إليه مستشارو الغفلة !؟
هنا، أشير إلى أنه فات النسور وقادة التعليم العالي ما جاء به نص المادة 49 من الدستور: “أوامر الملك الشفوية او الخطية لا تخلي الوزراء من مسؤوليتهم” … وحيث هو أخلى مسؤوليته وعلّقها بأوامر الملك التي قال إنها “مُطلَقة” فإنهم من جانبهم لم ينبسوا بـ “بنت شفة” احتجاجاً أو اعتراضاً أو إبداء رأي إيجابي مفيد يشفع لعلمهم وكينونتهم وأهليتهم الأكاديمية !
هذا الحال نسخة مكررة لجميع ما يمرّ فيه الأردن من قرارات دنيا أو عليا، وهي كلها ربطوها جميعها إما لجهلهم أو خوفهم وجبنهم بالملك الذي جعلوا منه كل شيء/ وصاحب كل شيء، ومصدر كل شيء، متدثرين بعباءته في كل قرار خاطىء كونهم جلّ ما يقررون ويصيبون .. !

**
قرأت الورقة النقاشية الثانية التي كتبها الملك عبدالله الثاني حول رؤيته للديموقراطية والحياة البرلمانية في الأردن وفيها الكثير الكثير من الطموح والقليل القليل من أمكانية التطبيق المريح بعد أكثر من مائة عام من الآن …….. أي في العام 2113 !
تنهدت فشهقت، وبعد زفير طويل انتفضت: “راحت السكرة وجاءت الفكرة”، واستذكرت المثل الشعبي “لا تنام بين القبور ولا تشوف أحلام مزعجة” .. !
صباحاتكم انتظار وتفاؤل، ياأردنيي القرن 22 وأحفاد أحفادي … !؟

**
من عندي وبكامل أهليتي القانونية و”الدستورية” ومن عند الأجاويد من قبلي … ورغم بلاغ رئيس الحكومة الصديق الغالي الحبيب والشيخ الوقور عبدالله النسور بعدم التعطيل يوم الخميس 24 /1/ 2013 وتقديم العطلة ليوم الأحد،،، فإنني أجزم وأحسم بأن يوم الخميس المذكور عطلة شرعية ورسمية تقتضيها ظروف الانتخابات البرلمانية وتزامنه مع إعلان النتائج، فضلاً عن أنه يصادف ذكرى ميلاد نبي الهدى فلا يجوز التلاعب فيه لا من الن…سور والأحياء معه ومن الصالحين الذين في القبور .. !
لذلك، عطّلوا يا موظفي الأردن، وذنبكم وجزاؤكم عليّ، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة،،، فشيخنا عبدالله النسور (أبو زهير) يعرف أكثر من غيره أن يوم الخميس دائماً كان “جحش الدولة” فلا دوام حقيقياً فيه في الأوقات العادية جداً،،، كما يعرف أكثر من غيره عادات أهله الأردنيين في الأفراح والليالي الملاح،،، فيوم الخميس سيكون يوم الافراح بنتائج الانتخابات وأنا متأكد أنه سيغضّ النظر مع حكومته عن تهرّب الموظفين من العمل ولهم أسبابهم في ذلك، وهم سيعطّلون شاء أن أبى … !
أنا سأشرب دمكم جميعاً وأعلن أن الحميس المقبل عطلة رسمية حلالاً زلالاً عليكم ………. وسلفاً مبروك عليكم النواب الجدد في مجلس النواب السابع عشر … وعقبال البرلمان الثامن عشر … وعليها تسعة عشر !

**
بعد أن أفقدوا الناس الثقة التامة المكتملة الشروط والمواصفات في كل شيء بأفعالهم وأقوالهم ووعودهم وتعهداتهم وكلها “خاوية على عروشها” … أو بالتعبير العامي “فشوش و.. شِم ولا تذوق” أو “كلام خرطي” و “حكي جرايد” والآن “فضائيات ومواقع الكترونية أكثر من الهمّ ع القلب” … !
ظل سؤال واحد على المحك لابد من الإجابة عنه بمكاشفة وصراحة دون عويل أو صراخ أو اتهامات ومناكفات وادعاءات بوطنية فورقة التوت سقطت عن الجميع،،، وهو: هل الأردن موجود أم غير موجود … وهو كما كنا نعتقد ان ما دونه “خرط
القتاد” … !؟

**
لأن الصّغار يتلهفون دائماً للتعلق بـ “فوق” وبالأغصان العالية أو كما يقال “يطيشوا على شبر ماء أو أقل” ….. فإنني لم استغرب اسم برنامج يبثه التلفزيون الأردني الرسمي تحت اسم “حوار مع كبار” !
طيّب إذا خلصوا هالكبار وهم “كمشة معروفة” ….. فماذا سيفعل مقدم البرنامج “العتريس” ما دام صار الحكي والفعل ما عليه رقيب أو حسيب … ؟

**

أمام الملك عبدالله الثاني ،، وزير العمل الأردني نضال قطامين المسبوق اسمه بـ”أ د” أي الأستاذ الدكتور البروفيسور يعلن عن 18 ألف فرصة عمل جديدة للشباب في القطاع الخاص … !
وحيث تعودنا على “سلخ” الوعود والكذب والهوبرة بمناسبة وبدونها،، فإنني “أقطع ذراعي” من الكتف إذا تم توفير عُشر هذه الوظائف .. “Read My Lips” …في الزمن الموعود !
يا جلالة سيدنا،، إنهم يكذبون أمامك “عينك عينك” وعليك وعلى شعبك أيضاً وها أنت تصدقهم وتبتسم لهم ….. شعبك لا يصدّقهم، فاسمع لشعبك فقط لا غير، فكلام وزرائك ومن تثق بهم “خرِطي” على الدوام .. !

**
التلفزيون الأردني الرسمي “لا فضّ فوه” يقول: الثورة العربية الكبرى انطلقت من مدينة معان الجنوبية .. تعالوا “نقهقه” !
سألت: طيّب أين ذهبت الرصاصة الأولى التي أطلقها الشريف الحسين بن علي “جدّ ملوك الأردن الهاشميين” في 10 يونيو/ حزيران العام 1916 من مكة المكرمة ؟ أم أنها كانت “نكتة” تاريخية مرروها على الأجيال وأنا منهم ؟!
ففي تقريره عن الانتخابات البرلمانية في نشرة أخبار الثامنة مساء وصف التلفزيون …الرسمي مدينة معان بأنها منطلق “الثورة العربية الكبرى” … والغربي ان المذيعة تورطت بما أفاد به مراسل التلفزيون بالمعلومة الخاطئة التي تقلب التاريخ والجغرافيا المفاهيم سواء بسواء … !؟
صحيح أن معان والعقبة كانتا جزءا من المملكة الحجازية وتنازل عنهما آخر ملك هاشمي للحجاز وهو الملك علي لشقيقه أمير شرق الأردن (الملك عبدالله الأول) بتاريخ 25/6/1925 ولكن لم نقرأ أبداً في أي مرجع ان معان هي منطلق الثورة العربية الكبرى .. إلا إذا أرد التلفزيون الأردني الفهلوي ذلك …… !!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: