Leave a comment

حين كان الكرسي البابوي بيد “قديسي” سوريا وفلسطين وتونس

* كتب نصر المجالي

على وقع استقالة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر غير المسبوقة في العصر الحديث والتي أثارت ردات فعل متضاربة عبر العواصم باعتبار أن البابا أرفع منصب ديني في الكنيسة الكاثوليكية، ويعتبر البابا ممثل يسوع المسيح على الأرض، فقد اعتلى عبر مراحل تاريخية عدد من القديسين من سوريا وفلسطين وتونس الكرسي البابوي.

ورغم تباين الأسباب التي دفعت البابا بنديكت السادس عشر للاستقالة، فان مصادر غربية تؤكد أن استقالته جاءت لإنهاء انقسام في الكنيسة الكاثوليكية وأن البابوية كانت عبئا ثقيلا على كاهله وأن خدمة مصالح الكنيسة تكون أفضل برحيله.

وقالت إنه سيكون هناك أولئك الذين يرون دوافع أخرى في رحيل البابا بأن بابويته كانت متقلبة ويرجح أن توصم بالفضائح المتعددة من الاعتداءات الجنسية على الأطفال التي ظهرت للعلن خلال تلك السنوات.

وبحسب صحيفة (إندبندنت) البريطانية في تعليق لها، فإن البابا كألماني التحق بحركة “شباب هتلر” في فترة مراهقته كان بنديكت دائما واعيا لحمل عبء ثقيل ربما أملى عليه اهتماماته الثقافية الواسعة في مرحلة لاحقة من الحياة. لكنه كأكاديمي وكاهن في حرب ألمانيا الغربية الباردة طور نفورا من الراديكالية التي أملت عليه سياسته المذهبية المحافظة. وهذه السياسة المحافظة عمقت فقط الانقسامات مع الإصلاحيين المتفائلين.

* لقب البابا

وهنا يشار إلى أن لقب البابا لم يستخدم في شكل رسمي قبل الهزيع الأخير من القرن الرابع في عهد البابا سيركيوس، ويشير مصطلح البابا (بالإنجليزية: Pope) القادم من الجذر اللغوي لكلمة “أب” أو ” والد” إلى الرفعة الروحية لصاحب هذا المنصب، وباتت اليوم تستخدم للإشارة إلى رئيس الكنيسة الكاثوليكية ويستعمله أيضًا رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وتحوي قائمة الفاتيكان السنوية على 265 فترة بابوية، تعاقب خلالها 263 رجلاً، ذلك بسبب تنحي وعودة البابا بيندكتوس الرابع ثلاث مرات خلال القرن الحادي عشر .

ولا تخلو هذه القائمة من مختلف الانتقادات، خصوصًا عندما تم العام 1961 حذف اسم البابا استيفان الثاني من القائمة، وذلك بسبب وفاته بعيد ساعات من انتخابه، وبينما وجد المؤيدون سبب ذلك في عدم أدائه قداس التنصيب الرسمي، أظهر المعارضون أن الانتخاب قد تم بشكل شرعي وأن عددًا آخر من البابوات قد توفوا قبل خدمتهم لقداس التنصيب ورغم ذلك فقد حسبوا على قائمة البابوات، كذلك فقد حسب البعض حبريات بيندكتوس التاسع الثلاث حبرية واحدة؛ وقد افتتحت السلطات الرسمية في الفاتيكان العام 2001 دراسة دقيقة لتاريخ البابوات بهدف وضع سجل تاريخي شامل ودقيق ورفع حوالي 200 بابا إلى درجة القديسين من القديس بطرس وحتى يوحنا بولس الثاني.

* بابوات سوريا وتونس

وفي الآتي أسماء هؤلاء القديسين:

* القديس بطرس 33 -67 (37 عاماً) من بيت صيدا، الجولان – سوريا، وحسب إنجيل متى فقد قلد السيد المسيح القديس بطرس مفاتيح الأرض والسماء، وقد سماه المسيح ” بطرس” أي الصخرة، وكان اسمه السابق سمعان بن يونا، وهذه الصخرة هي التي سيبني عليها ……كنيسته ولن تتمكن أبواب الجحيم من القضاء عليها، ويقلده مفاتيح ملكوت السماء معلنًا أن ما يربطه على الأرض يكون قد ربط في السماء وما يحله على الأرض يكون قد حل في السماء؛ وأعطاه سلطة مطلقة، وهو يحتفل بعيده في 29 يونيو/ حزيران.

* القديس إفاريستوس 98 – 106 ( 8 أعوام) بيت لحم – فلسطين

* القديس أنكيتوس 154 -167 ( 13 عامًا ) حمص – سوريا

* القديس فيكتور الأول 189 -199 ( 10 أعوام) شمال إفريقيا، الأرجح تونس

* القديس ملتيادس 311 -314 ( 3 أعوام) إفريقيا ولاية إفريقيا

* ثيودرو الأول 642- 649 ( 7 أعوام) – فلسطين

* يوحنا الخامس: 685 – 686 (عام واحد) – سوريا

* غريغوري الثالث 731- 741 (10 أعوام) – سوريا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: