Leave a comment

برقيات “فيسبوك” عاجلة لمن يهمه الأمر !

* كتب نصر المجالي

من أفتى للأمير الصغير الحسين بن عبدالله ولي عهد الأردن بتسيير رحلة “عُمرة” لعدد من مرضى “الثلاسيما” فقد أضلّه ضلالاً مبيناً،، وهنا أنا لا احتج على فرض في العقيدة … !

كان الأجدر أن يتم ترتيب رحلات داخلية في أرجاء الوطن الجميل تزامناً مع موسم الربيع لهؤلاء المرضى ليعرفوا وطنهم أولاً ويتعارفوا فيما بينهم …. أليس كذلك !؟

**

لو قرأ أيّ منا رد مجلسي الأعيان والنواب الأردنيين على خطاب العرش الذي كان افتتح به الملك عبدالله الثاني الدورة غير العادية لمجلس الأمة لاكتشف أن المجلسين أعادا فقرات ذات الخطاب كاملة مع فارق بسيط هو ان كلا المجلسين تعهد بتنفيذ ما ورد فيه…. هذا إذا أوفيا بالعهد والتعهد …. ويا ليت رئيسي المجلسين طاهر المصري وسعد هايل السرور قرءا الردين بلغة عربية سليمة من النصين المكتوبين أمامهما … !

**

في الحوار الذي شاركت فيه الثلاثاء الماضي بين بيتر ميليت السفير البريطاني في عمّان وعدد من أساتذة وطلاب الجامعة الأردنية وبمشاركة من السياسي الأردني المحترف عدنان أبو عودة، أثيرت قضايا ساخنة عن “الربيع العربي” أجاب عليها السفير وكأنه يقرأ راحة يده،، بالمقابل كانت اسئلة الطلاب متحفزة وثورية بلا حدود، حتى أن إحداهن سألت عن موقف بريطانيا فيما لو اشتعلت “ثورة” في الأردن.

وحيث لم يتم توزيع “تمر وقهوة ومعمول على طريقة محمد العريفي”، فإنني تكلمت في مداخلة سريعة عن ما إذا كان النظام في الأردن وأجهزة الحكم يقرأون بعين مبصرة “احتياجات وطموحات الجيل الجديد” .. !
صديقنا الوزير الثقافي السابق الدكتور صلاح جرار شارك أيضا قي الحوار،، حيث ساله السفير البريطاني: واين تعمل الآن ؟ قال: عدنا لمقاعد التدريس !

**
بعد فتاواه بالذبح وتأجيج الفتنة وبـ “زواج المناكحة” لعصابات قتلة القرن من القاصرات في سوريا، يخرج محمد العريفي إياه بقصة هي أشبه بالنكتة الساذجة وفيها يقول بلا خجل ولا خشية من خالقه ومن الناس العقلاء على موقعه الرسمي في (فيسبوك): “ببريطانيا، أهديتُ للطلاب كتباً، فما قبلوا، فأحضرتُ في الغد قهوة ومعمول تمر، أكرمتهم، ثم وزعت بعد أسبوع الكتب فقبلوها”…….. !

ألا من عاقل يغار على الإسلام يسأل هذا العريفي عن من هم هؤلاء الطلاب البريطانيين الذين كانوا في عوزٍ لتمره ومعموله وقهوته و”هذره وهلوسته” … !؟

**
إذا كان غلاة التشدد الإسلامي (العرب وهم أهل الرسالة) كفّروا ونبذوا ثلاثة من القامات العالية الذين اعطوا الفكر والعقل والفلسفة والعلوم جلّ ما لديهم واحتلوا موقع الصدارة في العالم في أزمانهم ولا زالوا منابر شامخة في الجامعات الغربية، وهم ابن سينا (البخاري) والفارابي (التركي) وابن رشد (الأندلسي)،، فما الذي نتوقعه راهناً من غلاة الزمن الإسلامي الرديء (العرب أيضاً للأسف) الذين يكفّرون كل ما يتحرك ويتنفس وينبض بالحياة في القرن الواحد والعشرين مع الإصرار على الارتداد إلى الخلف مع فجر كل صباح يطلّ على الإنسانية بمنجز باهر جديد .. !؟

**
حسب مهووسي العصر الإسلامي الرديء، فإن سيدة فلسطينية حلمت بالرسول الكريم، حيث قال لها في المنام أن كل من يرسل خبر عن وفاة الشخص الأميركي الذي أنتج فيلماً محروقاً سيكافىء بفرح شديد وأن من يتجاهله سوف يحزن حزناً شديداً … !!!

قلت: هذه هي الأمة التي تتداعى لهزيمة الكفار والملحدين،،، وصدق من قال: مجنون يحكي وعاقل يسمع … !

**
طيّب … أيش ممكن يصير لو صار عدد اللاجئين السوريين في الأردن مليون آدمي … وهو أمر حيز التنفيذ ؟!

أكيد سيلحقون بالمليون عراقي وما رحم ربي من عديد اللاجئين للانضمام لأرتال “كل المنابت والأصول” ……. رحمال ربي ما أبدعنا في التعامي عن البلاوي والتباهي ولو على عاتق مصالحنا وما يلحق بنا من ضيم وخصاصة حتى نسمة الهوا نعطيها “فشخرةً” رغم أنه ملوّث كعديد من القرارات … !

**
طيّب … أيش ممكن يصير لو صار عدد اللاجئين السوريين في الأردن مليون آدمي … وهو أمر حيز التنفيذ ؟!

أكيد سيلحقون بالمليون عراقي وما رحم ربي من عديد اللاجئين للانضمام لأرتال “كل المنابت والأصول” ……. رحمال ربي ما أبدعنا في التعامي عن البلاوي والتباهي ولو على عاتق مصالحنا وما يلحق بنا من ضيم وخصاصة حتى نسمة الهوا نعطيها “فشخرةً” رغم أنه ملوّث كعديد من القرارات … !

**
ما دام ليس هناك أحزاباً ساسية ولا ديموقراطية سليمة “مدوزنة” وحيث أوليت المهمة للتشاور مع كتل برلمانية “خداج”،،، فإنه يبدو لي أن الحكومة الأردنية “العتيدة” ستكون على نمط تطيّيب الخواطر و”شوية من هون وشوية من هناك وشوية من أولئك وشوية من هؤلاء وشوية من ورا الباب وشوية من العبّ للجيبة وشوية ترضيات من المزراب ثم شوية وشويّات من ورا الغيم الأزرق وزرافيل التحصينات العليا” … واللي شبكنا يخلصنا !؟

**
حيث نتجادل ونشارط ونشترط كعادتنا ولا أحد يعترف بقرارنا لأننا فقدناه وفاقد الشيء لا يعطيه، فما ضرّ لو زار الرئيس الأميركي باراك أوباما المسجد الأقصى من باب المغاربة أو باب الأسباط … أو حتى من “بوابات الكنيست” وقال:شالوووووووووووم !

تذكرت كلام أبو نواس:

قُلْ لمنْ يبْكي على رَسْمٍ دَرَسْ .. واقِـفـاً، مـا ضَرّ لو كـانَ جَلــسْ !

**
للذاكرة .. ما بين مسقط رأسي الكرك وبريطانيا !

“The Latin Mission was established in 1874 and in 1886 Al Majali gave permission to the English Mission to work in the townThe town’s Orthodox school had 120 boys and 60 girls”.

من تاريخ مسقط رأسي الكرك: “في العام 1874 أنشئت البعثة اللاتينية، وفي العام 1874نفسه أعطى (المجالي)، وهنا يعني الكاتب الشيخ محمد المجالي، إذنا للبعثة الانكليزية للعمل في الكرك حيث تم إنشاء المدرسة الارثوذكسية وكانت تضم 120 طالباً و60 طالبة ..”

**
سيناريو إدارة أوباما في ولايته الثانية لإقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتجاوز “الربيع العربي” بغياب تام لأهل الإقليم … لا بل غياب من الإسلاميين الذين وصلوا كراسي السلطة بدعم من واشنطن والتفاصيل تعلن هذه المرة من “القدس الغربية” لا من اسطنبول أو القاهرة كما كانت هي الحال قبل 4 سنوات ونيف …. !

**
أعتقد أن معيار نجاح أية ثورة ثقافية هو تأصيل الثقة في عقول الجماهير بأن أجيال الحاضر والمستقبل أقدر بكثير على العطاء والإبداع ممن سبقوهم من الآباء والأجداد وهكذا صعوداً لتقديم منجزات رائدة للإنسانية كافة دون تفريق في عرق أو لون أو دين .. !

**

صديقيَ الذي أُعزُّ وأُجلُّ: أتعشمُ فيكَ الهيبةَ لا الغيبة …. !

**
المختصر المفيد: أمة مأفونة مهووسة انهارت منذ قرون وتكابر و”فالج لاتعالج” … وربٌ غفور !

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: