Leave a comment

الحقيقة، الحرباء، همروجات التكفير وحكومتا عمّان “الهاشمية والأردنية” !

** كتب نصر المجالي

مرفوض بالتأكيد إهانة أي معتقدٍ للناس، ومرفوضٌ حرق القرآن أو أي كتاب مقدس أو كتاب لمثقف أو حتى قصيدة شِعر ،،، لكن المرفوض أكثر وأشدّ أن يُهدِر سلفيٌ متشدّدٌ “دموي” دمَ أي مواطن أردني مهما كان الفعل الذي ارتكبه فهناك قوانين وساحة قضاء لها القول الفصل .. !

فمن نصّبَ المدعو محمد الشلبي (أبو سياف) داعية الكراهية والقتل وكيلاً عن الله تعالى ومن سمح له بقراراته وفتاواه لتحويل الوطن إلى “مسلخ باسم العقيدة” .. !!؟

**

سألني نجلي الأصغر معن بعد حصوله على العلامة الأعلى في بحث عني قدمه لـ (The London School of Journalism) تحت عنوان “من وراء الأغنام في الأردن إلى شارع الصحافة البريطانية – فليت ستريت” ونال عليه الدبلوم بعد البكالوريوس من جامعة (University of Kent) البريطانية لماذا لا تكتب مذكراتك عن تجاربك مع الحياة والصحافة ؟

أجبته: يا ولدي، انني أخشى الحقيقة وأخاف أن لا أقولها كاملة وأن لا أكون صادقاً مع نفسي .. !

**
بعد أن أخفق العرب والمسلمون بالترويج لثقافتهم وآثارهم وتاريخهم “سياحياً وسياسياً”،،، صاروا يعرضون عُريهم وخيباتهم في بضاعتهم الجديدة من مخيمات اللجوء السوري ومن قبله الفلسطيني … ؟

**
في آخر ترهاته وهمروجاته بلا رادع أو حسيب أو رقيب، أجاز الشيخ المأفون ياسين العجلوني لمقاتلي الجيش السوري الحر “سبي” نساء الطائفتين العلوية والدرزية.

ففي فتوى نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قال العجلوني “قطع الله لسانه”: إن شاء الله سأصور فيديو أبين فيه جواز ملك اليمين لمن أفاء الله عليه وسبى في معارك الشام ….. فله أن يمتلكهن ويطأهن من غير صداق ولا زواج وعليه أن يثبت بنوة المولود له منها في الدوائر الشرعية”.

وأضاف العجلوني “المهذار”: “ادعو المجاهدين في الشام الى تملك السبايا من نساء العلويين وكتائب الأسد والشبيحة، مسترشدا بقوله تعالى “إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين”.

وختم العجلوني “الثرثار”: أوضح أن الطائفة العلوية أو النصيرية أو الدروز أو المندائية ليست من الفرق الاسلامية وأن العلويين ليسوا من المسلمين، وقال: ما يجري من نزاع في سوريا ما هو الإ قـتال
بين المسلمين واعدائهم !!؟

فاين أنت يا وزارة الأوقاف الأردنية،،، فلقد طال نومك في “العسل” !؟

**

لا أعرف ما إذا كان إدراك الصباح وحده هو الذي أسكت فاتنة العقل والوجه شهرزاد عن الكلام المباح أمام أمير الظلام، سيد البلاد وملك العباد شهريار … !؟

**
يا صديقي رئيس الحكومة المكلف عبدالله النسور .. كم أتمنى أن لا “تَدوخَ” في مشاورات المحاصصة الوزارية مع نواب “العُسرة” قي المجلس ألـ 17 … وكان فألُ مهماتهم السيئة جلسة “المسدسات” إياها أمام أنظار العالم !!

يا أبا زهير،، قلنا إننا سنظلُّ لك رَصَدَا… فأمامك مهمات جسام وأنت قدمت تعهدات كبار رداً على كتاب تكليف ملكي تنوء عن حمل ما عهد إليك فيه الجبال، قلا تكن شرارة الإحباط واليأس والخيبة،، فيا عبدالله النسور،، لا تدع مجالاً للناس في عهدك تتململ وتنفجر وتثور ومعها سمعتك تبور !!؟

**
من أرسل الجرادات ألـ 14 الخبيثات لتعبث بالأمن القومي الزراعي في الأردن،،،، كم أنت “مقدام شجاع كرموش أمور زمّور زرزور فرفور عرعور شرشور ممرور” يا وزير زراعة الأردن جنرال القبضة الحديد أحمد آل خطاب لاجتثاثك إرهاب عصابة الجرادات واعتقالها من جانب وزارتك يحفظها الله.

فاضرب بيد من حديد يا وزير يا حديد يا مُبيد يا عتيد، ونرفض محاكمة عادلة لعصابة الجرادات اللائي اخترقن أراضي المملكة، واعصروهن خلال التحقيق والاستجواب معهن بلا رحمة أو هوادة، فأمن الوطن خطّ أحمر وأصفر وأزرق وبنفسجي وخمري وبرتقالي ورمادي وسماوي ونيلي …

وندعوك لمشاركة من CIA وMI6 وKJB وFBI ولربما “الموساد” إلى جانب مخابرات فيصل الشوبكي للتحقيق مع عصابة ألـ 14 … نثق بك يا وزيرنا العتريس … وبالروح والدم نفديك يا آل خطاب … !

**
رئيس حكومة الأردن المكلف صديقنا الدكتور عبدالله النسور يتنبأ بكارثة عالمية في الجارة سوريا .. !

أسأل: وهل الجار الأردني مستعد لذلك … ثم كيف !؟ خاصة وان الامم المتحدة تتوقع وصول مليوني لاجىء للأردن.

**
ما بثّه التلفزيون الأردني من كلمتين متبادلتين بين فايز الطراونة رئيس “الحكومة الهاشمية” وعبدالله النسور رئيس الحكومة “الأردنية” المكلّف كان نوعاً من المكاشفة السياسية “الزائفة” وهو في وجهة نظري مشهد إعلامي تلفزيوني “بروتوكولي، مغشوش، مزيّف، ملغوم وممجوج” وخاب ومن أشار واستشير فيه .. ! فليس من مستلزمات وحقوق وواجبات الدولة الرشيدة الراشدة الحكيمة أن تورد الأمور والقرارات كـ “غرائب الإبل” من “طرائد الجهالة واستغفال الناس واستغبائهم” يا دولتا الرئيسين “الصديقين” … فهل هذه هي “الثورة البيضاء” التي دعا لها عبدالله الثاني ؟!
وحيث إلهان في الأرض لا يعبدا بعد الله … ولهذا أخشى أن يُنصَّب فايز الطراونة من نفسه رئيساً للحكومة “الهاشمية” من القصر مقابل من تم تكليفه رئيساً للحكومة “الأردنية” عبدالله النسور من الدوار الرابع !

لقد عوّد المسؤولون الكبار الشعب الأردني على تماحكهم في مواقع القرار … !

**

بعد أن دحروها حُقباً وقروناً طويلة إلى الوراء ودفنوها في أعشاش أدمغتهم ومجاهيل معرفتهم ويمارسون مع أهلها أبشع أنواع التفريق والانشطار والحصار،،، هل لا تزال القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى … ؟!

**
أسوأ فاحشة يمكن لأي صحافي أو كاتب التورط فيها، هي تنصيب نفسه طرفاً في قضية جدلية عامة و”يبدأ” التنظير لها من وجهة نظر وحيدة “عمياء” كزعيم سياسي … ففي هذا فإنه يُشعل الفتنة !

**
السعودية تبدأ تنفيذ القصاص بإطلاق الرصاص بدل حدّ السيف كما تدعو الشريعة الإسلامية،،، فهل جاء القرار لانعدام لسيّافين أم لأسباب لا يعلمها إلا الله وأولو الأمر ؟… ثم أليس الرصاص بدعةً في هذه الحالة ؟ وماذا عن الأيدي والأذرع
والأرجل والأقدام .. فأي رصاص سيبترها ؟

**
هناك من يستنير بمصباح المعرفة ويهتدي بالمنطق ويسترشد بالحكمة وينهل العلم… البعض الآخر حمقى وسذجٌ وبلهاء !… أتِلْكَ هي “قِسْمَةٌ ضَيْزَى” .. ؟!

**

لا أعرف ما إذا كان إدراك الصباح وحده هو الذي أسكت فاتنة العقل والوجه شهرزاد عن الكلام المباح أمام أمير الظلام، سيد البلاد وملك العباد شهريار … !؟

**
بعضهم حرباء .. لا يخطف إلا الذباب بلسانه !؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: